قال اللواء أركان حرب أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، إن العالم حاليا يعيش مرحلة الجيل السادس من الحروب، والمعروفة باسم الحروب الهجينة، التي تُعتبر مزيجًا بين الآلات العسكرية للجيوش النظامية والمليشيات المسلحة والعصابات وتُجّار المخدرات، وغيرهم.
وأضاف خلال تصريحات على برنامج «الساعة 6»، عبر قناة «الحياة»، الثلاثاء، إن «الحروب تتطور بطبيعة الحال كلما تقدم الزمن وأصبحت الحروب قبل 80 عامًا يُحكى عليها كتاريخ عسكري».
وذكر أن هذه الهجينة الحالية تقوم أيضًا على اللعب في الاقتصاديات والبورصة، بجانب الحروب النفسية والإرهاب، والحروب السيبرانية وقرصنة المعلومات.
ورأى أن المنظمات الإرهابية كداعش وغيرها، تُعتبر «إفرازات متسارعة ومتواترة بشكل سريع للحروب الهجينة».
وأشار إلى أن بعض الدول تسعى لتحقيق «الجيوش الذكية الصغيرة»، القائمة على تقليص القوى البشرية المستخدمة في عمليات القتال المباشر، حفاظًا على الأرواح وللاستفادة منها في تحريك هذه الحروب، والاعتماد على التكنولوجيا.
وأضاف: «التكنولوجيا أصبحت وحشا كاسرا يلتهم من في طريقه ومتطورة لدرجة تخيف مما لا شك فيه، حتى الوحدة السكنية اللي فيها أسرة تخاف على أفرادها من التكنولوجيا التي هي متمثلة في جهاز».
وذكر أن الجيوش الذكية الصغيرة، تسعى لتقليص دور العنصر البشري والاستعانة بالروبوتات والمسيرات وغيرها، مؤكدًا: «كل دا داخل في نطاق تغيير الحروب لأن التكنولوجيا بتفرض نفسها بهذا الأمر».