رفض مصافحة مسئول إسرائيلي يعيد جبريل الرجوب إلى الواجهة.. من هو رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم؟ - بوابة الشروق
السبت 2 مايو 2026 9:31 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

رفض مصافحة مسئول إسرائيلي يعيد جبريل الرجوب إلى الواجهة.. من هو رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم؟

رويترز
رويترز
محمد حسين
نشر في: الجمعة 1 مايو 2026 - 5:34 م | آخر تحديث: الجمعة 1 مايو 2026 - 5:34 م

تداولت خلال الساعات الماضية لقطة بارزة لرئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، خلال رفضه مصافحة مسؤول في الاتحاد الإسرائيلي، رغم إلحاح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، وذلك خلال فعاليات كونجرس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي انعقد في مدينة فانكوفر.

ووصف الرجوب مسؤول دولة الاحتلال بأنه يمثل حكومة فاشية وعنصرية، ويدافع عن سياساتها، مضيفًا أنه لا يزال يحترم الإجراءات القانونية ويلتزم بها، لكنه يرى أن الوقت قد حان للاعتراف بضرورة فرض عقوبات على إسرائيل، ووقف سياسة المعايير المزدوجة.

مراهقة في سجون الاحتلال

وُلد جبريل الرجوب في بلدة دورا بمحافظة الخليل يوم 14 مايو 1953، وهو متزوج وله أربعة أبناء. تلقى تعليمه الأساسي والثانوي في مدارس بلدته، قبل أن يحصل على دبلوم عالٍ في الدراسات الأمنية من كلية الأمن والدفاع الروسية عام 2004، ثم نال درجة الماجستير في دراسات الشرق الأوسط من جامعة القدس عام 2009.

وفي عام 1968، عندما كان يبلغ من العمر 15 عامًا، اعتُقل للمرة الأولى من قبل المخابرات الإسرائيلية لمدة أربعة أشهر، بتهمة مساعدته ضابطًا مصريًا على الهروب. وعندما بلغ 17 عامًا، ألقي القبض عليه مجددًا، وحُكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة إلقاء قنبلة يدوية على سيارة عسكرية إسرائيلية.

وخلال فترة اعتقاله، درس اللغة العبرية والإنجليزية، وشارك مع أحد أصدقائه في المعتقل في ترجمة كتاب «الثورة» لـمناحيم بيغن من العبرية إلى العربية.

إضراب نفحة

ويستعيد جبريل الرجوب في كتابه «نفحة يتحدث - 35 عامًا على معركة الأمعاء الخاوية» واحدة من أقسى محطات النضال الفلسطيني، حين انطلق إضراب سجن سجن نفحة مع أول أيام رمضان، واستمر 33 يومًا متصلة، في مواجهة مفتوحة بين أجساد أنهكها الجوع وإرادة لم تنكسر أمام بطش السجان.

وكان الإضراب محطة دفع فيها الأسرى ثمنًا باهظًا، إذ استشهد ثلاثة منهم تحت وطأة القمع والضرب، في مشهد ترك جرحًا عميقًا في الذاكرة الفلسطينية.

كارت أحمر لإسرائيل

وسبق المشهد الأخير في كونجرس الفيفا واقعة مشابهة جرت في نوفمبر 2014، حين استغل جبريل الرجوب منصة مؤتمر عالمي لمناهضة العنصرية في الرياضة، استضافته جنوب أفريقيا، ليضع معاناة الرياضة الفلسطينية أمام أنظار العالم.

وفي لقطة لافتة، رفع أشهر بطاقة حمراء في وجه الاحتلال الإسرائيلي، في مشهد رمزي طالب خلاله بطرد إسرائيل من المنظومة الرياضية الدولية، احتجاجًا على ما تتعرض له الرياضة الفلسطينية من قيود واستهداف ممنهج، وهو ما قوبل بتصفيق واسع داخل القاعة.

وخاطب الحضور قائلًا: «إذا أردتم أن تعرفوا ماذا تعني العنصرية في الرياضة، فعليكم أن تقرأوا السيرة الذاتية للاحتلال الإسرائيلي، وما ارتكبه بحق الرياضة والرياضيين الفلسطينيين».

وفي لحظة رمزية لاقت تفاعلًا واسعًا، رفع الرجوب بطاقة حمراء في وجه الاحتلال، وسط تصفيق حاد من المشاركين، مؤكدًا أن العنصرية في القرن الحادي والعشرين تجد تجسيدها العملي في محاولات خنق الرياضة الفلسطينية، وقتل روح التواصل الإنساني بين الشباب الفلسطيني ونظرائهم حول العالم، بحسب ما نشره موقع مفوضية العلاقات الوطنية بحركة حركة فتح.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك