قالت لجنة الحكام المحترفين في إنجلترا مساء الاثنين إن هدف مانشستر يونايتد الذي سجله ماتيوس كونيا في الفوز 3-2 على نوتنجهام فورست بالدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد كان يجب إلغاؤه بداعي وجود لمسة يد.
وتواصلت لجنة الحكام مع فورست اليوم الاثنين للاعتراف بوقوع خطأ من جانب الحكم مايكل سالزبوري، الذي ألغى توصية حكم الفيديو المساعد بعد استدعائه لمراجعة الشاشة الجانبية في الملعب إثر اصطدام الكرة بذراع برايان مبيومو.
ورأى حكم الفيديو المساعد أن مبيومو سيطر على الكرة بين ذراعه وجسده قبل أن تُرد تسديدته وتصل إلى قدمي كونيا، لكن سالزبوري اعتبر أن التلامس كان غير متعمد وأيد قراره الأصلي باحتساب الهدف.
وكان هدف كونيا قد منح التقدم ليونايتد بنتيجة 2-1.
وقال فيتور بيريرا، مدرب فورست المحبط، في مؤتمر صحفي إن القواعد بحاجة إلى أن تكون أكثر وضوحا.
وأضاف "بالنسبة لي، كانت لمسة يد واضحة للغاية. من المحزن عدم إلغاء الهدف. وفي رأيي، كان هذا القرار هو الذي حسم نتيجة المباراة".
وتابع "يتعين علي تقبل قرار الحكم، لكن في اعتقادي، هو سيطر على الكرة بيده، والهدف جاء نتيجة هذه السيطرة. لولا ذلك لما أتيحت لهم الفرصة للتسديد والتسجيل".
كما أبدى بيريرا انزعاجه من مسألة الالتحامات داخل منطقة الجزاء.
وكان فوز أرسنال 1-صفر على وست هام يونايتد في 10 مايو أيار الجاري قد شهد جدلا واسعا حول ما إذا كان هدف التعادل المحتمل لكالوم ويلسون في الدقيقة 96 يستوجب الإلغاء.
وقال بيريرا "هذه هي الشكوك التي تساورنا في الوقت الحالي بالدوري الممتاز بشأن القرار النهائي. فمع لمسات اليد، لا نعرف متى تُحتسب المخالفة ومتى لا تحتسب".
وأضاف "الالتحامات داخل المنطقة أثناء الركلات الحرة لا نعرف متى تعتبر خطأ ومتى لا تعتبر كذلك. أعتقد أنه من المهم عقد اجتماع مع الجميع ومحاولة فهم القواعد والقرارات، لأن جميع المدربين في الوقت الحالي لديهم شكوك حول بعض القرارات".
وينص تعديل على القواعد تم إقراره في عام 2021 على أن لمسة اليد غير المتعمدة التي تؤدي إلى تسجيل هدف أو إتاحة فرصة للتسجيل لزميل في الفريق لا تعد مخالفة.
وكانت هذه هي المرة الرابعة هذا الموسم التي يرفض فيها حكم الساحة توصية من حكم الفيديو المساعد بعد مراجعة اللقطات.