أستاذ طب الحالات الحرجة بالقصر العيني: أخلاقيات المهنة تنص على التعامل مع المرضى باهتمام.. «كأن هو حد قريبك ويهمك جدًا» - بوابة الشروق
الأحد 19 يوليه 2026 12:11 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من بطل مونديال 2026 ؟

أستاذ طب الحالات الحرجة بالقصر العيني: أخلاقيات المهنة تنص على التعامل مع المرضى باهتمام.. «كأن هو حد قريبك ويهمك جدًا»

الدكتورة عالية حسن عبدالفتاح، أستاذ طب الحالات الحرجة
الدكتورة عالية حسن عبدالفتاح، أستاذ طب الحالات الحرجة
منى حامد
نشر في: الأحد 19 يوليه 2026 - 4:37 ص | آخر تحديث: الأحد 19 يوليه 2026 - 4:37 ص

قالت الدكتورة عالية حسن عبدالفتاح، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب القصر العيني، إنها تتمتع بدرجة عالية من القبول بين مرضاها، مضيفة: «أنا دائمًا أحس العيان دا حد قريبي».


ولفتت خلال تصريحات، على برنامج «من ماسبيرو»، المذاع عبر القناة «الأولى المصرية»، إلى أن أخلاقيات مهنة الطب تنص على التعامل مع المرضى باهتمام «كأن هو حد قريبك ويهمك جدًا»، مؤكدة: «الجملة دي دائمًا كنت بحطها قدام عنيا»


وأضافت أنها تتعامل مع المرضى في أضعف حالاتهم، موضحة أن مرضى القلب يشعرون بأنهم في مرحلة خطرة.


- عبدالفتاح: بدأت الاهتمام بمجال طب القلب النووي أثناء دراستي للدكتوراة


واستعرضت جزءًا من مسيرتها في مجال طب القلب النووي في مصر، قائلة إنها بدأت الاهتمام به أثناء دراستها للحصول على درجة الدكتوراة، مضيفة: «لما قرأت الشابتر دا لقيت نفسي عاوزة أعرف أكثر وأكثر».


وتابعت أنها لم تجد أي طبيب عامل في مجال طب القلب النووي بمصر، حينها _ في الثمانينات _، مضيفة أنها وجدت طبيبًا بالقصر العيني، يعمل بشكل عام في مجال الطب النووي بشكل عام.


وأضافت أنها اطلعت على إحدى حالات طب القلب النووي التي عمل عليها هذا الطبيب، قائلة: «هو كان بيشتغل القلب بس كانت بتبقى حالات قليلة ووراني حالة من الحالات اللي كان عاملهم».


وأردفت أن كلية الطب بجامعة الأزهر، بدأت مبكرًا في هذا المجال، لافتة إلى أن أحد رؤساء الأقسام بالكلية أحضر جاما كاميرا، وجهاز إيكو، وغيره، بالإضافة إلى إرسال بعثات من الأطباء لدراسة هذا المجال في الخارج.


وأشارت إلى أن البعثات لدراسة هذا التخصص في الخارج، بدأت بالطبيب الأزهري عادل علام، ثم بعد عودته، سافرت هي برفقة الطبيب السكندري أحمد عبدالعاطي للدراسة في الخارج، وبعد عودتهما شكّلوا فريقًا رغم انتمائهم لجامعات مختلفة، معلقة: «على مدار السنين ابتدى يبان نشاطنا وإن إحنا بنعمل شغل».


وأكملت: «واحد من الدكاترة دول هو دا اللي زميلي ودفعتي واللي هو رجع الأزهر وهو الدكتور عادل علام وبعدين أنا وزميلي بتاع إسكندرية وهو الدكتور أحمد عبدالعاطي رحنا وبعدين رجعنا فمن هنا جت الفريق روح الفريق مع إننا كل واحد في جامعة».


- طب القلب النووي يستخدم للكشف المبكر عن أمراض القلب


وفي سياق متّصل، قالت عبدالفتاح، إن طب القلب النووي يعتمد على حقن جرعات محسوبة من مواد مشعة، داخل مجرى الدم وصولًا للقلب، بينما يقوم جهاز الجاما كاميرا بالتقاط صور للأعضاء التي مرّت بها المواد المشعة، ومنها الشرايين التاجية المغذية للقلب.


وأوضحت أن كل شريان تاجي مسئول عن تغذية مناطق معينة من عضلة القلب، قائلة: «لما أنا أحقن المادة وأصور القلب أنا كأني فاتحة صدر العيان وشايفة القلب مجسم قدامي وبعد كدا القلب دا بالكمبيوتر بقى والـai بيتقطع طرنشات كدا قدامي علشان أشوف كل خلية واخدة دم شكله أي».


وذكرت أن القلب يظهر مشعًا بشكل متساوى، في حالة التدفق السليم للدم الواصل له، مضيفة أن هذا الفحص يستخدم للكشف المبكر عن أمراض القلب، معلقة: «هو بيقول لي دا عنده قصور في الشرايين ولا لا».


https://www.youtube.com/watch?v=PgezVKVBLLI



وسبق أن هنأ الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، الدكتورة عالية حسن عبد الفتاح، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، ورئيس قسم الحالات الحرجة الأسبق، ومؤسس وحدة المسح الذري لعضلة القلب بالقسم، بمناسبة اختيارها من قبل الجمعية الأمريكية لطب القلب النووي (ASNC) للفوز بالميدالية الذهبية للتأثير العالمي في طب القلب النووي لعام 2026.


وتعد هذه الميدالية أحد أرفع الأوسمة العلمية الدولية في هذا التخصص. ومن المقرر تسليمها الجائزة خلال فعاليات المؤتمر السنوي الحادي والثلاثين للجمعية، الذي تستضيفه مدينة لاس فيجاس بالولايات المتحدة الأمريكية في شهر سبتمبر المقبل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك