تساءل الإعلامي عمرو أديب، عمن يملك البحر؟، موضحا أن هذا التساؤل كان سيعد عبثيا قبل خمس أو ست سنوات، وذلك في معرض حديثه عن جدل منع المستأجرين من نزول البحر في بعض القرى السياحية بالساحل الشمالي.
وقال خلال برنامج "الحكاية" عبر قناة "إم بي سي مصر" إن مصر تتمتع بسواحل ممتدة، منها الساحل الغربي الشمالي الذي يقع بطول 550 كم من الإسكندرية حتى السلوم، لافتا إلى أن السؤال عن ملكية البحر ومن له حق النزول بدأ يطرح نفسه بقوة السنة الماضية والحالية.
وأضاف أن هناك خلافات وقعت بين الملاك والمستأجرين في بعض القرى السياحية في الساحل سواء الذي يوصف بالطيب أو الشرير خلال الأسابيع الماضية، بعد منع المستأجر من النزول في أماكن الملاك ليصبح هناك "تفرقة شاطئية" وتوجيه لأماكن أخرى "تفتقر للخدمات والنظافة"، مشيرا إلى أن الأمر أصبح "غريبا وعجيبا"، لا سيما أن المستأجر يحل محل المالك.
وقارن الوضع الحالي بما كان يحدث قديما في الإسكندرية والمنتزه والمعمورة والعجمي، مشيرا إلى أن هناك أماكن غير متاحة للجميع.
ولفت إلى أن هناك "خناقة" أخرى بين الملاك والمطورين العقاريين داخل المكان نفسه حول أحقية النزول في مناطق معينة، مشيرا إلى أن أرض الساحل الشمالي تعد "الأغلى في مصر" وتكاد تكون "الأغلى في العالم".
وأوضح أن الحلول المطبقة في دول العالم مثل اليونان تتيح شواطئ عامة مفتوحة مقابل ضرائب بسيطة مثل "2 أو 3 يورو" للمظلة، بجانب شواطئ أخرى مغلقة وبحجز مسبق ومبالغ ضخمة.