لا يزال حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو متأخرا عن حزب ياشار بقيادة رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق جادي آيزنكوت في استطلاع رأي نشرته هيئة البث العامة الإسرائيلية "كان"، وهو أول استطلاع رأي رئيسي منذ إعلان نتائج الانتخابات التمهيدية لليكود.
وأظهر استطلاع الرأي الذي أُجري أمس عبر الإنترنت وشمل 588 ناخبا، حصول حزب ياشار على 24 مقعدا، يليه الليكود بـ 23 مقعدا، ثم حزب "بياحاد" (تأسس في أبريل الماضي نتيجة اندماج حزبي رئيسي وزراء إسرائيل السابقين نفتالي بينيت ويائير لابيد) بـ 14 مقعدا، وأخيرًا حزب الديمقراطيين بزعامة يائير جولان بـ 10 مقاعد، وفقا لما نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وحصل كل من حزب إسرائيل بيتنا وحزب عوتسما يهوديت على 9 مقاعد، يليهما حزب اليهودية الموحدة بـ 8 مقاعد، ثم حزب شاس بـ 7 مقاعد، ثم الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش-تعال) بـ 6 مقاعد، وأخيرا القائمة العربية الموحدة" "رعيم" بـ 5 مقاعد.
واختتمت نتائج الاستطلاع بحصول حزب الصهيونية الدينية على 4 مقاعد فقط.
ولم ينجح أي من أحزاب يمين الوسط الصغيرة المنتمية لما يُسمى بـ "الكتلة الثالثة"، بما فيها حزب أزرق أبيض، وحزب البيت الصهيوني - الاحتياطيون، وحزب الوحدة الوطنية، في دخول الكنيست. كما فشل حزب التجمع الوطني الديمقراطي "بلد" في دخول الكنيست.
وبافتراض بقاء معسكري مؤيدي نتنياهو ومعارضيه على حالهما، فلن يحصل أي منهما على عدد كاف من المقاعد للوصول إلى 61 مقعدا دون دعم الأحزاب العربية، مع أن معارضي الحكومة الحالية سيكونون أقرب إلى ذلك، بواقع 57 مقعدا مقابل 52 مقعدا لكتلة الليكود.
ويرى المحللون أن مناورات نتنياهو لزيادة سيطرته على قائمة الليكود الانتخابية وتهميش المتشددين تهدف إلى جعل الحزب أكثر قبولا لدى الرأي العام الإسرائيلي ورفع حصته في الانتخابات العامة، إلا أن الاستطلاع يشير إلى أن القائمة الأكثر اعتدالا لم تُحقق الغاية المرجوة بعد.
وعند سؤال ناخبي الليكود في الانتخابات التمهيدية هذا الأسبوع عن آرائهم في القائمة الانتخابية الجديدة، قال 18% إنها أفضل من القائمة السابقة لعام 2022، بينما وصفها 14% بأنها أسوأ، ولم يرَ 44% أي فرق.
أما بين من سبق لهم التصويت لليكود، فقد رأى 41% أن القائمة الجديدة أفضل.