مسافرون تضع تحديات قطاع السياحة أمام مجلس تسيير أعمال غرفة الشركات - بوابة الشروق
الأربعاء 21 أكتوبر 2020 9:03 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

مسافرون تضع تحديات قطاع السياحة أمام مجلس تسيير أعمال غرفة الشركات

طاهر القطان
نشر في: الأحد 20 سبتمبر 2020 - 1:25 م | آخر تحديث: الأحد 20 سبتمبر 2020 - 1:25 م

عاطف عبد اللطيف يطالب بتأجيل مستحقات الدولة والبنوك لدى السياحة لمدة جديدة

 

قال الدكتور عاطف عبداللطيف رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر وعضو جمعيتي مستثمري السياحة بمرسى علم وجنوب سيناء إن غرفة شركات السياحة طوال الفترة الماضية تحاول جاهدة بالتواصل مع وزير السياحة والآثار خالد العناني الذي يعمل بكل قوة من أجل النهوض بالسياحة وأيضا بالتنسيق مع اتحاد الغرف السياحية للوصول الى حلول للازمات التي تواجهها شركات السياحة نتيجة لجائحة كورونا العالمية.

وأشار عبد اللطيف في تصريحات صحفية إلى أنه مع حل مجلس ادارة غرفة شركات السياحة بحكم قضائي وتعيين مجلس تسيير أعمال برئاسة السياحي المخضرم د.نادر الببلاوي فلا بد من تحديد أولويات عمل المجلس الفترة القادمة ووضع تصور للنهوض بالسياحة ومساعدت الشركات للنهوض من كبوتها مؤكدا انه يوجد عدد من الاولويات التي يجب العمل عليها سريعا.

وأوضح عاطف أنه استكمالا لجهود المجلس السابق برئاسة حسام الشاعر لابد من ايجاد حلول عملية تمكن القطاع السياحي من الاستفادة من مبادرات تمويل السياحة من البنك المركزي المعلن عنها حيث إن فكرة الحصول على تمويل من هذه المبادرات تعد شبه مستحيلة نتيجة للاجراءات والاشتراطات التي يفرضها كل بنك.

وناشد عبد اللطيف، المجلس الحالي بضرورة التواصل مع الجهات المعنية بتأجيل مستحقات الحكومة لدي شركات السياحة من مياه وكهرباء وضرائب لفترة 6 أشهر أخرى وكذلك مستحقات البنوك من قروض لدى الشركات لان أزمة السياحة مازالت مستمرة والنشاط شبه متوقف حتى الآن ولا يقوى أصحاب الشركات على سداد الالتزامات تجاه البنوك أو الدولة لعدم وجود مصدر دخل وللحد من نزيف خسائر الشركات التي تتوقف يوميا نتيجة لعدم قدرتها على البقاء من كم الأعباء المحملة بها ولا يوجد لديها دخل مالي.

ودعا عبد اللطيف إلى ضرورة مساندة قطاع النقل السياحي وإيجاد حلول للمشاكل التي تواجهه خاصة انه متوقف أيضا عن العمل وتوجد عليه أقساط لدى البنوك ويحتاج الى صيانة دورية والشركات لا تقوى على ذلك ولابد من تيسيرات في سداد أقساط الاتوبيسات وتوفير تمويل لعمليات الصيانة والتشغيل حتى لا نفاجئ بخسارتنا أسطول النقل السياحي.

وذكر عبد اللطيف أنه لابد من وضع خطط قوية وغير تقليدية لاختيار الاسواق السياحية المستهدفة لجذب سياحة منها مع مراعات نسب حالات كورونا بها والإعلان عن منتجات سياحية تناسب الظروف الحالية مثل السياحة الاستشفائية والعلاجية والروحانية. وكذلك لابد من الاستعداد لموسم العمرة بشكل قوي وبما يتوافق مع اشتراطات المملكة السعودية .

وقال رئيس جمعية مسافرون إنه لابد من إعداد بوابة الكترونية تحمي نشاط السياحة الداخلية من الدخلاء والسماسرة وشركات بير السلم التي تضر بالسياحة ولا تستفيد منه الدولة خاصة فيما يتعلق بالسياحة الداخلية والعلاقة بين شركات السياحة والفنادق والمنتجعات وحماية حقوق العملاء من خلال توثيق كل التعاقدات على البوابة الالكترونية أيضا والخدمات المقدمة للعميل نظير تعاقده على الاقامة بأحد المنتجعات السياحية من خلال حجوزات وعروض شركات السياحة التي تعلن عنها لعملائها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك