حمدوك مخاطبا السودانيين: لم يكن شعبنا في يوم ما داعيا أو راعيا للإرهاب - بوابة الشروق
الخميس 26 نوفمبر 2020 11:08 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من سيفوز في النهائي التاريخي لدوري أبطال أفريقيا يوم الجمعة؟

حمدوك مخاطبا السودانيين: لم يكن شعبنا في يوم ما داعيا أو راعيا للإرهاب

رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك
رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك
أسماء الدسوقي
نشر في: الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 4:17 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 4:17 ص

وجه رئيس الوزراء السوداني، الدكتور عبدالله حمدوك، خطابًا للشعب السوداني، تعقيبًا على قرار الإدارة الأمريكية برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وحسبما أوردته وكالة الأنباء السودانية «سانا»، هنأ حمدوك، الشعب السوداني بما وصفه بالإنجازالعظيم والمستحق، قائلًا: «شعبنا لم يكن في يوم من الأيام داعيًا أو راعيًا للإرهاب».

وتوجه بالشكر لشهداء الثورة السودانية، الذين مهروا هذه الثورة بدمائهم الغالية، مضيفًا: «منذ أن تسلمنا المسئولية في العام الماضي بدأنا حوارا جادا مع الإدارة الأمريكية لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب».

وأضاف: «ظللت طيلة العام الماضي في اتصال دائم معكم أبلغكم بأننا اقتربنا من هذه اللحظة، لحظة رفع اسم السودان من هذه القائمة، واليوم تحقق ذلك».

وتابع: «ما أنجزناه اليوم في حوار مستمر وبفصيل من الخبراء ظلوا في حوار ونقاش مع الإدارة الأمريكية لأكثر من سنة، استطعنا أن ننقص العقوبات هذه من عشرة مليار أو تزيد إلى بضع مئات من الملايين».

واستطرد: «قد يتساءل البعض منكم كيف توفر لنا في ظل هذه الأزمة الطاحنة والظروف الصعبة التي يمر بها السودان أن يتحصل على هذه الموارد، هذا المبلغ توفر من مواردنا الذاتية، إذ قمنا بتصدير مواردنا من الذهب و حصلنا على هذا المبلغ».

ولفت إلى أن هذا القرار يتيح إمكانية وظروف أفضل لإدارة الاقتصاد بآليات وسياسات جديدة ومتكاملة وأكثر فعالية، ذاكرًا أن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب يفتح الباب واسعًا لتأكيد وتعزيز عودة السودان المستحقة للمجتمع الدولي.

وواصل: «تحدثنا عن ذلك في مخاطبة الأمم المتحدة في سبتمير من العام الماضي وفي مؤتمر شركاء السودان في برلين، لكن هذا اليوم يفتح الباب واسعًا لعودة السودان إلى المجتمع الدولي، وهي تؤكد وتورخ للبداية الفعلية للخلاص من التركة الثقيلة للنظام البائد، إذ ظللنا محاصرين من كل العالم».

واستكمل: «نحن اليوم نتعامل مع بنك واحد في كل العالم لتحويلاتنا، وهذا القرار يؤهل السودان للإعفاء من الديون»، مضيفًا أن ديون السودان وصلت إلى أكثر من 60 مليار دولار.

وذكر أن مواطني السودان في دول المهجر ظلوا منذ اندلاع الثورة يتحرقون شوقًا لذلك الزمن الذي يستطيعون فيه أن يحولوا مساهماتهم للبلد بطريقة سليمة وواضحة ومن خلال المؤسسات الرسمية، مؤكدًا أن هذا القرار يفتح لهم الباب لذلك.

وأشار إلى أن هذا القرار يساعد أيضًا على بناء المؤسسات الوطنية، كالخطوط الجوية السودانية والخطوط البحرية والسكك الحديدية، التي تهدمت بنياتها بسبب حظر استيراد قطع الغيار.

واختتم حديثه، قائلًا: «الطريق طويل أمامنا ونحتاج للتخطيط الجاد والعمل معا للاستفادة القصوى من هذه الفرصة، وعدنا شعبنا وعملنا على إنجاز ما وعدنا وهذا عهدنا نقوله بكل الصدق و الوضوح والصراحة».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك