العاهل السعودي: سياستنا تستهدف تحقيق أمن وموثوقية إمدادات النفط - بوابة الشروق
السبت 14 ديسمبر 2019 11:25 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

العاهل السعودي: سياستنا تستهدف تحقيق أمن وموثوقية إمدادات النفط

الملك سلمان بن عبدالعزيز
الملك سلمان بن عبدالعزيز
(د ب أ)
نشر فى : الأربعاء 20 نوفمبر 2019 - 6:01 م | آخر تحديث : الأربعاء 20 نوفمبر 2019 - 6:01 م

قال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، إن السياسة النفطية للمملكة تستهدف استقرار أسواق النفط العالمية وتخدم المنتجين والمستهلكين على السواء.

وأضاف الملك سلمان، خلال خطابه السنوي في مجلس الشورى اليوم الاربعاء، أن "السياسة النفطية للمملكة تهدف إلى تحقيق أمن وموثوقية إمدادات النفط"، مؤكدًا أن "أسلحة إيرانية استخدمت في الهجمات على منشآت أرامكو".

وقال إن "الطرح العام الأولى لعملاق النفط التابع للدولة أرامكو السعودية سيسمح للمستثمرين من داخل وخارج المملكة بالمشاركة وسيخلق آلاف الوظائف".

وتابع: "إن تمكن أرامكو من استعادة طاقة إنتاج النفط سريعًا بعد هجمات سبتمبر، يثبت قدرة المملكة على تلبية الطلب العالمي خلال أي نقص".

وأوضح أن المملكة تسير في طريقها لتحقيق المزيد من الإنجازات من خلال رؤية 2030 بجميع محاورها التي ترتكز على النمو الاقتصادي واستدامته في المجالات كافة.

وأضاف الملك سلمان: "نحمد الله على ما تحقق من إنجازات تنموية ضخمة في العقود الماضية جعلت من بلادنا مصدر فخر وعز لنا جميعًا".

وقال: "زيارتنا لعدد من مناطق المملكة خلال العام المنصرم استمراراً للقاءاتنا المستمرة مع أبنائنا وبناتنا المواطنين ومتابعتنا لاحتياجاتهم وتدشين مشاريع تنموية فيها".

وأضاف: "حرصنا على المضي قدماً في المشاريع التنموية وخلق مجالات اقتصادية جديدة دليل على عزم الدولة الراسخ في تحقيق أهدافها بتنويع قاعدة الاقتصاد واستثمار المتغيرات الاقتصادية لبناء مكتسبات وطنية جديدة، سيكون المواطن فيها الهدف والرافد".

وأكد الملك سلمان أن "نهج المملكة منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس قائم على تطبيق شرع الله وعلى أسس الوحدة والتضامن والشورى وإقامة العدل واستقلال القرار".

وأوضح أن "المملكة تعرضت لـ 286 صاروخًا باليستيًا و289 طائرة مسيرة ولم يؤثر ذلك على مسيرتها التنموية ولا على حياة المواطنين والمقيمين فيها بفضل من الله ثم بفضل بمنسوبي القطاعات العسكرية والأمنية".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك