هل يمكن أن يتسبب فيروس كورونا في إحداث تلف بالدماغ؟ دراسة تجيب - بوابة الشروق
الخميس 25 فبراير 2021 7:07 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد السماح بعدم حضور الطلاب في المدارس.. كولي أمر:

هل يمكن أن يتسبب فيروس كورونا في إحداث تلف بالدماغ؟ دراسة تجيب

سمر سمير
نشر في: الخميس 21 يناير 2021 - 10:56 ص | آخر تحديث: الخميس 21 يناير 2021 - 10:56 ص

منذ انتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، دخل الناس في حالة من الذعر والفوضى، وذلك لأنه لم يؤثر فقط على الصحة الجسدية للجميع في جميع أنحاء العالم، ولكنه أثر أيضًا على الصحة العقلية للناس، وذلك إلى جانب الأعراض العديدة التي يعاني منها الأفراد المصابون، بينما أثبتت دراسة حديثة أن فيروس كورونا يمكن أن يسبب ضررًا عصبيًا شديدًا للدماغ البشري، وذلك كما نشر موقع "تايمز أوف إنديا".

* كيف يؤثر فيروس كورونا على الدماغ؟

يقال أن فيروس كورونا يسبب التهابات خفيفة إلى شديدة وسكتات دماغية ونوبات صرع في أدمغة المرضى المصابين، كما اشتكى الأفراد الذين تعافوا من العدوى من الشعور بالارتباك الذهني والصداع والدوخة وعدم وضوح الرؤية أثناء وبعد فترة الشفاء، حيث زعمت الدراسات أيضًا أن انتشار الأعراض العصبية مثل الصداع و الارتباك العقلي لدى مرضى فيروس كورونا يمكن أن يشير إلى وجود صلة بين فيروس كورونا وأمراض مثل الزهايمر وباركنسون.

* دراسة: علامات تلف في الدماغ لدى المصابين بفيروس كورونا

وفقًا لدراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة أوبسالا في السويد، قد يصيب فيروس كورونا الجهاز العصبي ويمكن أن يؤدي إلى أعراض عصبية مختلفة، بما في ذلك الدوخة والارتباك والسكتة الدماغية والغيبوبة، لذلك أبقت الدراسة 19 شخصًا مصابًا بفيروس كورونا تحت الملاحظة واتبعت تقريرها المرحلي، وكشفت الدراسة عن ظهور أعراض عصبية تتراوح من الهذيان إلى الغيبوبة علي المصابين في العام الماضي.

قال مؤلف الرئيسي للدراسة، الدكتور يوهان فيرهامار: "نحن الآن بصدد التحقيق في الآثار طويلة المدى لهؤلاء المرضى بشكل أساسي من خلال عينات الدم والسائل النخاعي المخزن في بنك أوبسالا الحيوي، حيث تعتبر هذه العينة الفريدة هي أساس العديد من الدراسات الجارية والمخططة التي يمكن أن تساعدنا في فهم الآليات الكامنة وراء المضاعفات العصبية لفيروس كورونا".

*التأثيرات العصبية طويلة المدى لفيروس كورونا على الدماغ

في حين أن فيروس كورونا قد يتسبب في أضرار جسيمة للدماغ، إلا أنه قد يؤدي أيضًا إلى آثار طويلة الأمد على الشخص الذي تعافى بالفعل من نفس المرض، وذلك إلى جانب التأثيرات الأخرى المختلفة لفيروس كورونا الجديد على أجزاء مختلفة من الجسم، حيث ادعت الدراسات أن مرض الزهايمر ومرض باركنسون قد يكونان بعض الآثار طويلة المدى لفيروس كورونا، خاصة لدى الأشخاص المصابين بالمرض عند سن الستين.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك