قال المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، إن الأحداث الجيوسياسية أثرت على بعض استثمارات الأجانب في قطاع النفط والغاز، لا سيما عمليات الحفر الاستكشافي الجديد.
وأضاف خلال تصريحات لفضائية «الشرق» للأخبار، اليوم الأربعاء، أن التأثير على الاستثمارات لا يلغي الخطط القائمة، بل يتم تأجيلها نتيجة تعديل برامج الحفر الاستكشافي.
وأشار إلى أن «مصر تستهدف زيادة استثمارات الأجانب في قطاع النفط والغاز إلى 7.5 مليار دولار في العام المالي 2024-2025»، متوقعًا ألا تقل قيمتها عن 6 مليارات خلال العام المالي الجاري.
ولفت إلى أن «الوزارة تضع خلال شهر فبراير خطة محدثة فيما يخص الغاز الطبيعي خلال فترة الصيف»، منوهًا أن صادرات مصر من الغاز هذا الشتاء، ليست بنفس الكميات الكبيرة التي صدرتها الدولة على مدار العام الماضي.
وأكمل: «ما زال التصدير قائمًا، نحن نتحدث عن 3 شحنات أو 4 شحنات للتصدير في الشهر، وخلال فترة الصيف نوقف عمليات التصدير؛ بسبب زيادة الاستهلاك في السوق المحلي».
وذكر أن الوزارة تعمل على التوازي ما بين خطط وحملة كبيرة للبحث الاستكشافي، وخطة للتنمية ووقف التناقص الكبير؛ لتحقيق توازن يحافظ على مستويات إنتاج الغاز الطبيعي، والتي تبلغ الآن حوالي 5.5 مليار قدم مكعب في اليوم.