أجرى رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،الأحد، حسبما أكد مصدر في مكتبه لوكالة الصحافة الفرنسية الإثنين.
وخلال الاتصال، طلب العليمي دعم واشنطن في مواجهة الحوثيين، مع تجدد المعارك في اليمن، بحسب ما افاد مصدر لوكالة "رويترز" في وقت سابق من الإثنين.
وقال المصدر في مكتب العليمي طالبا عدم كشف هويته، إن "ترامب لم يتعهد بتقديم دعم أميركي"، لكنه أشار إلى أن الاتصال "يمثل دعما سياسيا لمجلس القيادة الرئاسي في ظل تطورات الوضع في اليمن ومواجهة الحوثيين".
وفي وقت سابق من الإثنين، كشفت 4 مصادر أن الرئيس الأمريكي تواصل هاتفيا مع العليمي، الأحد، في مكالمة ناقشا خلالها تقدم الحوثيين قرب مضيق باب المندب.
وطلب العليمي دعما أمريكيا للقوات الحكومية اليمنية في قتالها ضد الحوثيين المدعومين من إيران، الذين سيطروا في وقت سابق من هذا الشهر على مناطق استراتيجية قرب مضيق باب المندب في هجوم خاطف.
وذكر مصدران، أحدهما يمني والآخر غربي، أن ترامب لم يقدم أي تعهد مباشر بتقديم دعم عسكري خلال المكالمة.
وسبق أن صرح ترامب ونائبه جي دي فانس علنا، أن الولايات المتحدة على اتصال بالحوثيين، وأن الجماعة، التي تصنفها واشنطن إرهابية، أعلنت أنها لن تستهدف السفن الأمريكية.
وكان تقرير سابق لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أفاد أن ترامب غيّر موقفه مرات عدة خلال الأيام الأخيرة بشأن استراتيجيته في اليمن، وسط قلق من انخراط واشنطن في جبهة صراع جديدة بالشرق الأوسط.
وكان ترامب، وفق الصحيفة، على وشك توجيه ضربة للحوثيين، إلا أنه ألغاها "في الوقت الراهن على الأقل"، بحسب مسؤولين في الإدارة الأمريكية.
ورفض البيت الأبيض التعليق على هذه المعلومات.
في تصريحات نقلها صحفي في شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأمريكية، قال ترامب الأحد إن الحوثيين وافقوا على عدم قتال الولايات المتحدة.