مسؤول عسكري يمني: تثبيت النقطة الثالثة لمراقبة وقف إطلاق النار في الحديدة اليوم - بوابة الشروق
الخميس 21 نوفمبر 2019 9:33 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

مسؤول عسكري يمني: تثبيت النقطة الثالثة لمراقبة وقف إطلاق النار في الحديدة اليوم

صنعاء - د ب أ
نشر فى : الإثنين 21 أكتوبر 2019 - 12:43 م | آخر تحديث : الإثنين 21 أكتوبر 2019 - 12:43 م

أكد مسؤول عسكري يمني موال لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي أن لجنة تنسيق إعادة الانتشار العسكري المشتركة، ستقوم اليوم الاثنين، بتثبيت نقطة ميدانية ثالثة لمراقبة وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة غربي اليمن.

وقال العقيد وضاح الدبيش، الناطق باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إنه سيتم اليوم تثبيت نقطة ميدانية ثالثة في منطقة كيلو 16، ومن ثم تثبيت النقطة الميدانية الرابعة يوم غد الثلاثاء في منطقة المنظار بالمطار العسكري والمدني جنوبي المدينة.

وخلال اليومين الماضيين، استحدثت اللجنة نقطتين في منطقتي الخامري شرقي المدينة، ومدينة الصالح شمالي المدينة.

وأوضح الدبيش أن "المرحلة الأولى لنقاط المراقبة التي تضم ضباط ارتباط (من الحكومة والحوثيين) ستستمر لمدة أسبوعين، وفي حال نجحت هذه المرحلة بوقف إطلاق النار وخفض التصعيد العسكري، سيتم نزول الفريق الأممي إلى الميدان لمشاركة الطرفين (الحكومة والحوثيين) في تثبيت وقف إطلاق النار".

ولفت الدبيش إلى أن أساس عمل لجان الارتباط الميدانين هو تسجيل أية خروقات لوقف إطلاق النار والحد من التصعيد العسكري والتبليغ عن أي حشود للتعزيزات العسكرية، ورفع تقارير لغرفة العمليات المشتركة.

واستطرد المسؤول العسكري :"بعد نزول الفريق الأممي بأسبوعين، وفي حال نجحت مهمته، التي نعتبرها مستحيلة، سندخل في المرحلة التالية المخصصة بوقف إطلاق النار في الخطوط العسكرية الأكثر سخونة، وهي حيس والدريهمي والفازا".

وأوضح أن تشكيل نقاط المراقبة يأتي في إطار تخفيض التصعيد بالمنطقة، وفقاً لآلية تهدئة تم الموافقة عليها خلال اجتماع سابق عقدته اللجنة الثلاثية في الباخرة الأممية الراسية قبالة السواحل اليمنية، برئاسة الجنرال الهندي أبهجيت جوها.

وتابع :"قبل إنشاء الفرق الميدانية للنقاط الساخنة كمرحلة أولى، تم إنشاء غرفة عمليات مشتركة مركزية تدير عملها من السفينة ذاتها بمعية الأمم المتحدة واللجنة الثلاثية المشتركة (طرف حكومي، الحوثيين، وطرف الأمم المتحدة الممثل بالمراقبين الدوليين)".

وتسعى الأمم المتحدة منذ أشهر عديدة إلى إقناع طرفي الصراع لتنفيذ اتفاق ستوكهولم المتعلق بملف الحديدة، والذي تم التوقيع عليه في ديسمبر الماضي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك