أعلنت الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم السينمائية، الشهيرة بـ"الأوسكار"، عن القوائم النهائية للترشيحات على فئات الجوائز المختلفة، ويأتي في مقدمتها جائزة أفضل مخرج.
وفي القائمة، أعلنت الأوسكار ترشيح 5 مخرجين لنيل جائزة أفضل مخرج، وهم: المخرج بول توماس أندرسون عن فيلم "One Battle After Another – معركة تلو الأخرى" بطولة ليوناردو دي كابريو، والمخرجة الصينية كلوي تشاو عن فيلم "Hamnet – هامنت"، والمخرج النرويجي يواكيم تراير عن فيلم "Sentimental Value – القيمة العاطفية"، والمخرج رايان كوجلر عن فيلم "Sinners – خطاة"، والمخرج جوش صافدي عن فيلم "Marty Supreme – مارتي العظيم".
يتتبع فيلم "القيمة العاطفية" قصة شقيقتين، هما نورا وأجنس، مع والدهما المنفصل عنهما، وهو مخرج يُدعى جوستاف، يعرض على نورا دورا في ما يأمل أن يكون فيلم عودته الكبير، لكنها ترفض العرض.
أما فيلم "معركة تلو الأخرى"، فقد نال عدة ترشيحات داخل قوائم الأوسكار، ولعل أبرزها جائزة أفضل فيلم وأفضل ممثل رئيسي لبطله ليوناردو دي كابريو، وتدور قصته حول ثوري سابق يُجبر على العودة إلى نمط حياته القتالي القديم عندما يصبح هو وابنته مطاردين من قِبل ضابط عسكري فاسد.
في حين تدور قصة فيلم "مارتي العظيم" حول لاعب تنس طاولة موهوب وفاشل يُدعى مارتي ماوزر في خمسينيات القرن الماضي بنيويورك، حيث يسعى للهروب من عمله في متجر أحذية والديه والوصول إلى العالمية، مستخدما مهاراته من الكاريزما والأنانية والشغف لتحقيق مجده، رغم كونه شخصية معقدة تتلاعب بالنساء وتخوض رحلة صعود وهبوط مثيرة في عالم تنس الطاولة والمجد الأمريكي الوهمي، وهو الفيلم الذي حاز بسببه تيموثي شالاميه مؤخرا جائزة أفضل ممثل رئيسي في جوائز الجولدن جلوب السابقة، متغلبا على منافسه ليوناردو دي كابريو.
أما فيلم "هامنت"، فتدور قصته حول أجنس، زوجة ويليام شكسبير، وكفاحها للتأقلم مع وفاة ابنهما الوحيد "هامنت"؛ حيث تُعد قصته السبب وراء ظهور مسرحية "هاملت" الشهيرة.
وأخيرا، تدور قصة فيلم "خطاة" حول توأم مجرمين يعودان إلى مسقط رأسيهما في دلتا المسيسيبي عام 1932، ليواجها شرا خارقا للطبيعة، ممزوجا بقضايا العرق والتمييز في فترة الثلاثينيات.