«القومي للترجمة» يصدر «كيف أصبح العهد القديم كتابا؟» - بوابة الشروق
الأربعاء 20 نوفمبر 2019 7:51 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

«القومي للترجمة» يصدر «كيف أصبح العهد القديم كتابا؟»

المركز القومي للترجمة
المركز القومي للترجمة
أ ش أ
نشر فى : الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:39 ص | آخر تحديث : الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 10:39 ص


أصدر المركز القومي للترجمة الطبعة العربية من كتاب ""كيف أصبح العهد القديم كتابا: تدوين إسرائيل القديمة"، من تأليف ويليم م.شينيدويند، وترجمة أحمد عبد المقصود الجندي، ومراجعة أحمد محمود هويدي.

ويطرح الكتاب العديد من الأسئلة، مثل ما وظيفة الكتابة في المجتمع الإسرائيلي القديم في مراحله التاريخية المختلفة، وكيف انعكس الاهتمام المتزايد بالكتابة في إسرائيل القديمة على مسألة بناء العهد القديم وأدبه وتكوينه، وكيف ينظر العهد القديم نفسه إلى عملية تدوينه وانتقاله من الشفاهية ليكون نصا مكتوبا، وكيف عبرت نصوصه عن ذلك، وما العلاقة بين التراث الشفوي والنص المكتوب.

ويحاول الإجابة عن سؤال: متى وكيف أصبحت الكلمة المكتوبة بديلا عن التراث الشفوي؟، ويوظف المؤلف النظرية التفكيكية التي تعلي من شأن القارئ، وتضعه فى مكانة لا تقل عن مكانة كاتب النص؛ ومن خلال ذلك يعالج قضية ذات أهمية كبيرة وهي: أيهما أكثر أهمية: مؤلف النص أم المجتمع؟ .

ويناقش الكتاب فكرة احتمالية تغيير فهم النص بتغيير القراء والعصور؛ على أساس أن المؤلف واحد بينما المجتمع متغير، وإذا أسقطنا ذلك على نصوص العهد القديم التي كانت تنتقل شفاهة لأجيال عديدة حتى تمت كتابتها؛ فإن ذلك يعني اختلاف ما وضعه المؤلف الأول عما تم تدوينه في النهاية اختلافا كبيرا، حيث انتقل النص من جيل إلى جيل بدون تدوين، وظلت هذه العملية تتكرر حتى تم تدوين النص في النهاية حسب فهم المستمع الأخير.

تجدر الإشارة إلى أن تأخر ظهور الأبجدية عن زمن تأليف النصوص أسهم بدرجة كبيرة في انحراف نصوص العهد القديم عن مقاصد مؤلفيها الأولين، ومن هنا كان لابد أن ننظر لتأليف النص في ذلك الوقت على أنه عمل جماعي وليس عملا لفرد واحد.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك