صالون المعلم يحتفى بعمرو موسى فى عيد ميلاده التسعين - بوابة الشروق
الجمعة 23 أكتوبر 2026 7:55 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

صالون المعلم يحتفى بعمرو موسى فى عيد ميلاده التسعين

كتبت - شيماء شناوى تصوير - مجدى إبراهيم
نشر في: الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 7:00 م | آخر تحديث: الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 7:40 م

- عمرو موسى: لا يمكن ترك البحر الأحمر للميليشيات.. والتعاون المصرى السعودى ضرورة 

- الدبلوماسية المصرية ظلت عصية على الفساد بفضل تقاليدها المهنية

- إبراهيم المعلم: موسى أحد تجليات القوة الناعمة المصرية.. ومذكراته من أهم المراجع التاريخية والسياسية
- موسى: أخشى إبعاد مصر عن قيادة المنطقة.. وأراجع الجزء الثالث من مذكراتى 
- أبوالغيط قدم خدمات كبيرة للدبلوماسية المصرية وأسهم فى تهدئة أزمات الجامعة العربية 
- إيران ارتكبت أكبر خطيئة بإعلان نفوذها فى أربع عواصم عربية
- أجندة الشرق الأوسط مزدحمة بالأزمات من إيران إلى ليبيا والخليج وفلسطين

 

تحولت احتفالية عيد الميلاد التسعين لعمرو موسى، وزير الخارجية المصرى الأسبق والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، إلى جلسة مطولة لاستعادة محطات من التاريخ الدبلوماسى والسياسى المصرى، ومناقشة مستقبل مصر وموقعها فى التحولات الإقليمية والدولية، وذلك خلال صالون المعلم، الذى أقامه المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة دار الشروق، فى منزله، بحضور قرينته أميرة أبو المجد، ونخبة من الوزراء والسفراء والدبلوماسيين والكتاب والمثقفين والإعلاميين والشخصيات العامة.

وجمعت الاحتفالية بين شهادات شخصية عن مسيرة موسى، امتدت إلى سنوات عمله فى وزارة الخارجية وجامعة الدول العربية، ومناقشات بشأن التحديات التى تواجه مصر والمنطقة، بدءا من تراجع القوة الناعمة المصرية، وصولا إلى القضية الفلسطينية والسياسات الإيرانية وأمن البحر الأحمر ومستقبل العلاقات العربية، فضلا عن التحولات العلمية والتكنولوجية التى تعيد تشكيل موازين القوى فى العالم.

وكشف موسى عن اقتراب صدور الجزء الثالث من مذكراته، الذى يتناول السنوات الممتدة من يناير 2011 حتى يونيو 2014، موضحا أنه بدأ مراجعة نسخته الأخيرة بالتعاون مع محرر الكتاب الكاتب الصحفى خالد أبو بكر، وأنه اختار التوقف عند هذه الفترة لأن ما تبعها لا يزال حاضرا لم يصدر التاريخ حكمه عليه بعد، وحضر الصالون نخبة من السياسيين والمفكرين والكتاب والشخصيات العامة.

تسعون عاما من الذكريات والمواقف

استهل عمرو موسى كلمته بتوجيه الشكر إلى إبراهيم المعلم وقرينته أميرة أبو المجد، مدير النشر والعضو المنتدب لدار الشروق، على تنظيم الاحتفالية، معربا عن امتنانه لبلوغه التسعين من عمره، وما أتاحته له السنوات الماضية من فرص للمشاركة فى محطات مهمة من تاريخ السياسة الخارجية المصرية والحياة السياسية الداخلية.

وقال: «أول ما أفكر فى هذا العمر، أشكر ربنا أنه أعطانى هذه الفرصة، أن أبلغ هذه السن، وأن أشارك فى الكثير من ظواهر وثنايا السياسة الخارجية المصرية، وأيضا السياسة المصرية الداخلية، وأنا سعيد بذلك، وأشكر الله شكرا كثيرا على وصولى إلى هذه السن».

وأضاف أن بلوغ التسعين يدفع الإنسان إلى إعادة النظر فى مسيرته، ومراجعة ما أنجزه وما لم يتمكن من تحقيقه، واستعادة ذكرياته وتقييم دوره فى الأحداث التى عاصرها.

وقال: «وصولك إلى هذه السن يجعلك تفكر فى أمور لم تكن تفكر فيها من قبل، فتنظر إلى ما عملته وما لم تعمله، وتجمع ذكرياتك، وفيها الكثير مما نشر والكثير مما لم ينشر، وتسأل نفسك: هل كنت إيجابيا فى هذا أم لا؟».

وأعرب عن أمله فى أن يمد الله فى عمره، وأن يواصل مشاركته فى الحياة الوطنية والعامة، مؤكدا أن استعادة الماضى لا تعنى الانصراف عن الحاضر أو التوقف عن متابعة ما يشهده العالم من تطورات. وأوضح أنه كان يعتزم الحديث عن المسار الذى مرت به المنطقة والعالم خلال السنوات الماضية وصولا إلى اللحظة الراهنة، فى ظل ظروف وصفها بأنها غير مألوفة وتغيرات جديدة يشهدها الشرق الأوسط والعالم بأسره.

الجزء الثالث من المذكرات يتوقف عند يونيو 2014

انتقل موسى إلى الحديث عن مشروع مذكراته، موضحا أنه وثق جانبا كبيرا من ذكرياته الشخصية والسياسية فى جزأين صدرا بالفعل؛ تناول أولهما حياته وبدايات مسيرته وعمله فى الدبلوماسية المصرية، بينما خصص الثانى لتجربته فى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وما شهدته من أحداث ومواقف وتطورات إقليمية ودولية. وكشف عن مواصلته العمل على الجزء الثالث، قائلا: «الجزء الثالث أشتغل عليه مع صديقنا العزيز خالد أبو بكر، وسوف نعمل على نشره قريبا إن شاء الله، وهو عن الفترة التى بدأت فى يناير 2011 وانتهت فى يونيو 2014».

وأشار إلى أنه بدأ يوم الاحتفالية الثلاثاء الماضى مراجعة النسخة الأخيرة من الكتاب التى أعدها خالد أبو بكر، معربا عن تقديره لمساعدته فى تحرير أجزاء المذكرات.

وعن سبب اختياره يونيو 2014 نقطة لنهاية الجزء الثالث، قال: «لست أرى أن أذهب إلى أبعد من ذلك، لأن ما بعد ذلك هو حاضر يجرى ويسرى ونعيشه، ولسه حكم التاريخ هيجى بعدين». وأوضح أن كتابة المذكرات أتاحت له العودة إلى الأحداث من موقع الشاهد والمشارك، واستعادة المواقف التى عاصرها خلال سنوات عمله فى الدبلوماسية المصرية وفترة توليه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، مع إدراك أن الحكم النهائى على كثير من الوقائع يظل من اختصاص التاريخ.

الدبلوماسية المصرية وتقاليد النزاهة

تطرق موسى إلى تجربته فى وزارة الخارجية، مؤكدا أن الدبلوماسية المصرية حافظت على تقاليد مهنية راسخة بفضل حرص أجيال متعاقبة من الوزراء والسفراء على صيانة مكانة المؤسسة ونزاهتها.

وقال: «أنا بعتقد أنه حتى الآن تشكيل الدبلوماسية المصرية ظل عصيا على الفساد، لأن إحنا فى منتهى القسوة فى هذا».

هانيا الشلقامى وعمرو خفاجى وحازم شريف وأميرة أبوالمجد وزياد بهاء الدين وأحمد بدير ورباب المهدى وبانا مشتاق وفيمونى عكاشة وتامر النحاس وأحمد أسامة

وأضاف: «كل وزير وراء الآخر، وكل سفير من السفراء الكبار وراء الآخر، كان مهتما جدا بنظافة الفكرة الدبلوماسية المصرية، وإلى حد كبير، والحمد لله، نجحنا فيها».

وشدد على أهمية استمرار السلك الدبلوماسى المصرى فى الحفاظ على كفاءته وقدراته وصلابته ومواقفه الوطنية، معتبرا أن هذه المدرسة تمثل جزءا مهما من تاريخ الدولة المصرية وحضورها الخارجى.

تراجع القوة الناعمة المصرية

أكد موسى أن مصر استمدت جانبا كبيرا من مكانتها الإقليمية عبر عقود من تأثيرها الثقافى والفكرى والتعليمى، وأن قوتها
لم تعتمد على عناصر القوة التقليدية وحدها، وإنما على قدرتها على الوصول إلى المجتمعات العربية من خلال التعليم والفنون والإدارة والصحافة والمؤسسات الثقافية.

وقال: «مصر قوتها كانت فى القوة الناعمة ثقيلة الوزن اللى قدمتها مصر على مدى عقود».

مخاوف من إبعاد مصر عن قيادة المنطقة

حذر موسى من أن تكون التحولات الجارية فى الشرق الأوسط تستهدف تقليص الدور المصرى وإبعاده عن موقع القيادة الإقليمية، معتبرا أن بعض دوائر الفكر الغربى، وفى مقدمتها الفكر الصهيونى، تسعى إلى إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية على نحو يحد من التأثير المصرى.

وقال: «أنا أخشى فعلا إن التغيير القائم من قواعده الأساسية ألا تكون مصر قائدة لهذه المنطقة».

وأضاف أن الحديث عن تغيير الشرق الأوسط سبق التحولات العالمية الراهنة، وأن مصر كانت فى قلب التصورات المتعلقة بإعادة تشكيل المنطقة، بالنظر إلى الدور الرئيسى الذى لعبته تاريخيا فى محيطها العربى والإقليمى.

وربط موسى بين مواجهة هذه التحولات واستعادة عناصر القوة المصرية، مؤكدا أن التعليم والثقافة والعلم يجب أن تتصدر أولويات العمل الوطنى، إلى جانب تعزيز العلاقات العربية وبناء شراكات قادرة على التعامل مع التحديات الجديدة.

فلسطين والأمن القومى المصرى

انتقل موسى إلى القضية الفلسطينية، مؤكدا أن ارتباط مصر بها منذ بدايتها لم يكن مجرد موقف سياسى أو تعبير عن التضامن العربى، وإنما قضية تتصل مباشرة بالأمن القومى المصرى، بحكم وجود فلسطين على الحدود الشرقية للبلاد.

  إبراهيم المعلم يتحدث فى الاحتفال وبجواره عمرو موسى وجانب من الحضور

 

وقال: «لا يصح أن نلوم الأجيال السابقة علينا أنهم تبنوا من الدقيقة الأولى موضوع فلسطين، لأنه ده موضوع مرتبط بالأمن المصرى». وأوضح أن الدور المصرى فى الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطينى سبق عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، مستشهدا بالمواقف المصرية خلال ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضى، وبالدور الذى اضطلعت به مصر فى تأسيس جامعة الدول العربية، وفى إثارة قضية ما تعرض له الفلسطينيون.

أجندة إقليمية أكثر تعقيدا

لفت موسى إلى أن الأجندة الإقليمية أصبحت أكثر تعقيدا خلال السنوات الأخيرة، مع اتساع نطاق الأزمات وتشابكها، مشيرا إلى انشغال مصر والمنطقة بملفات إيران والعلاقات بين السنة والشيعة، والأوضاع فى قطر والإمارات وليبيا، إلى جانب القضية الفلسطينية.

عمرو موسى وأميرة أبو المجد وسحر الموجى

 

وقال: «النهارده الأمور تطورت تطورات كبيرة جدا، لدرجة أننا نحن أنفسنا فى كثير من أحداثنا وفى حركاتنا السياسية مشغولون بأمور أخرى كسبت أولوية، حتى نحن هنا فى مصر، موضوع إيران، الشيعة والسنة، الأوضاع اللى حوالينا، قطر، الإمارات، ليبيا، مشغولين مشغولين، والأجندة طولت وعقدت».

وأشار إلى أن تعدد هذه الملفات وتشابكها يزيد من صعوبة الحفاظ على الدور المصرى، لكنه يجعل استعادة القدرة على التأثير الإقليمى أكثر إلحاحا. وأكد ضرورة التعامل مع هذه الأزمات برؤية شاملة تستوعب التحولات الجارية، بدلا من الاكتفاء بمعالجة كل ملف بمعزل عن بقية الملفات.

البحر الأحمر وقناة السويس والتعاون المصرى السعودى

تناول موسى التداعيات الاقتصادية والسياسية للتوترات فى البحر الأحمر، محذرا من تأثيرها على قناة السويس، التى وصفها بأنها أحد مصادر الدخل المصرى وعناصر المكانة الدولية للبلاد. وقال إن قناة السويس تعانى «عطلا خطيرا بسبب التجارة وما هو جار فى البحر الأحمر، وبسبب المعارك القائمة»، مؤكدا ضرورة التحرك لاستعادة دورها وحماية المصالح المصرية المرتبطة بالملاحة الدولية.

أحمد أبوهندية وهشام مكاوى وصادق السويدى وعمرو موسى وإبراهيم المعلم

وأضاف: «ما يمكنش نترك البحر الأحمر لمجموعات من الناس، لا ميليشيات ولا غيره، ضرورى نشتغل فيه وننقذ هذا الموقف». ودعا إلى تعزيز التعاون المصرى السعودى فى البحر الأحمر، باعتباره أحد المسارات الضرورية للتعامل مع التحديات الأمنية والاقتصادية فى المنطقة.

وربط ذلك بالحاجة إلى إعادة بناء قيادة عربية قادرة على التحرك المشترك، موضحا أن الصيغ التقليدية للقيادة العربية لم تعد ملائمة بالضرورة للتحولات الراهنة.

وأشار إلى أن المطلوب هو تأسيس شراكات بين الدول المستعدة والقادرة على العمل، دون اشتراط مشاركة الدول العربية الاثنتين والعشرين منذ البداية، على أن يظل الباب مفتوحا أمام الدول الأخرى للانضمام.

وأكد أهمية وجود دور مصرى مؤثر فى تشكيل هذه الشراكات، بما يتيح التعامل مع التحديات المشتركة بصورة أكثر فاعلية.
إيران والتدخل فى العواصم العربية

انتقد موسى السياسات الإيرانية فى المنطقة، معتبرا أن إعلان مسئولين إيرانيين نفوذ بلادهم فى أربع عواصم عربية يمثل أحد أخطر الأخطاء التى ارتكبتها طهران.

وقال: «فيما يتعلق بإيران، نحن بالقطع إيران أخطأت أخطاء خطيرة جدا»، مستشهدا بتصريحات سابقة لأحد المسئولين الإيرانيين تحدث فيها عن نفوذ بلاده فى بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء، مع الإشارة إلى إمكانية امتداده إلى عواصم أخرى.
ووصف موسى تلك التصريحات بأنها «أكبر خطيئة»، قائلا: «أعلن واحد منهم إعلانا سيئا من كذا سنة، إنه نحن نسير الأمور فى عواصم أربعة والباقى قادم»، مضيفا: «ده كلام غير مقبول، غير مقبول أبدا».

مستقبل إيران والعلاقات بين السنة والشيعة

ربط موسى مستقبل الدور الإيرانى بالتغييرات الجارية فى الشرق الأوسط، معتبرا أن موقع طهران فى الترتيبات الإقليمية المقبلة يثير تساؤلات بشأن كيفية تعاملها مع نتائج سياساتها السابقة. وقال: «وفى التغيير الذى يحدث فى الشرق الأوسط، دور إيران أيضا له شابتر، إيه اللى هيحصل فيه؟ هتعمل إيه يا إيران؟». وتطرق إلى العلاقات بين السنة والشيعة، داعيا إلى تناول هذا الملف بمنهج يقوم على المعرفة والاحترام المتبادل، بعيدا عن الاستقطاب الذى يزيد من حدة الانقسامات.

محمد أبوالغار وعمرو موسى وإبراهيم المعلم

وقال: «وبعدين هنقول إنه ندخل فى العلاقة بين الشيعة والسنة، بس نتعرض له بطريقة فيها كفاءة، وفيها احترام، وفيها علم، وفيها الرغبة فى التقارب مش الرغبة فى التباعد».

وأكد أن المنطقة تواجه تحديات متشابكة تتطلب نقاشا واسعا ومعالجات جادة، مضيفا: «قدامنا أجندة، أجندة طويلة عريضة، ومشاكلها كتير».

أبو الغيط ودوره فى حماية تقاليد الدبلوماسية المصرية

خصص موسى جانبا من كلمته للإشادة بأحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، مؤكدا أنه قدم خدمات مهمة للدبلوماسية المصرية، سواء من خلال اهتمامه بأوضاع أعضاء السلك الدبلوماسى وتطوير نظم الرعاية الاجتماعية والصحية لهم، أو عبر دوره فى التعامل مع الأزمات التى واجهت الجامعة العربية.

وأشاد بثقافة أبو الغيط واهتمامه بالتاريخ والتوثيق، قائلا إنه «من الناس واسعى الاطلاع، وبالذات فى موضوع التاريخ، ويحب التأريخ»، مشيرا إلى اهتمامه الكبير بأعضاء وزارة الخارجية وأوضاعهم المهنية والاجتماعية.

المعلم وأبوالغيط ومحمد كامل عمرو ومنير زهران

وأكد أن أبو الغيط ينتمى إلى مجموعة من الدبلوماسيين المصريين الذين أدوا أدوارا مهمة فى حماية مكانة الدبلوماسية المصرية والحفاظ على تقاليدها المهنية، مشددا على ضرورة تعريف الأجيال الجديدة بإسهاماتهم.

وانتقل إلى الحديث عن السفير منير زهران، مشيدا بمواقفه خلال عمله سفيرا لمصر فى جنيف، ولا سيما فى الملفات المتعلقة بإسرائيل وبرنامجها النووى.

وقال: «منير زهران ده شخصية مهمة جدا، كان سفير فى جنيف، وكان قاسيا جدا على إسرائيل».

واختتم حديثه عن زملائه قائلا: «ولذلك أنا بقى أحييهم أمامكم، وأعيد تعريفهم، وأشكرهم».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك