واصل محمود حسن تريزيجيه، نجم الأهلي وقائده، التوهج وسط الجدل المثار حول تذبذب مستواه منذ الانضمام لصفوف الأهلي، في الصيف الماضي.
عاد تريزيجيه إلى جدران القلعة الحمراء بعد 10 سنوات خاض خلالها رحلة احترافية تنقل خلالها بين ناديي أندرلخت وموسكرون في بلجيكا ثم قاسم باشا وطرابزون سبور وباشاك شهير في تركيا، وأستون فيلا الإنجليزي، وأخيرا الريان القطري.
تلقى تريزيجيه ضربة مؤلمة في بداية المشوار بإهدار ركلة جزاء أمام إنتر ميامي الأمريكي ببطولة كأس العالم للأندية، أدت إلى ثورة جماهيرية غاضبة ضده، أثرت على مستواه نسبيا بخلاف معاناة الفريق من عدم الاستقرار الفني.
تعاقب على قيادة الأهلي ثلاثة مدربين منذ عودة تريزيجيه بدء من الإسباني خوسيه ريبيرو، مرورا بعماد النحاس كمدرب مؤقت ثم الدنماركي ييس توروب.
واستعاد تريزيجيه مستواه الفني تحت قيادة توروب وسط، وأصبح أخطر أسلحة الأهلي الهجومية، وهداف الفريق بتسجيله 10 أهداف في 18 مباراة بجميع المسابقات بواقع 5 أهداف في دوري أبطال أفريقيا و4 أهداف في بطولة الدوري وهدف في كأس السوبر.
سجل تريزيجيه 6 من أصل 10 أهداف تحت قيادة توروب، وتحول إلى لاعب بمهام متنوعة بين جناح هجومي في الجهة اليسرى.
وبفضل هذه الطفرة الفنية يتفوق تريزيجيه في صدارة هدافي الأهلي هذا الموسم بعد تسجيل ثنائية الفوز على يانج أفريكانز التنزاني، أمس الجمعة، في دوري أبطال أفريقيا.
في المركز الثاني، يحل السلوفيني نيتس جراديشار بتسجيله 6 أهداف في 20 مباراة، وحسين الشحات 4 أهداف في 12 مباراة، بينما يتساوى الثلاثي أشرف بنشرقي وأحمد مصطفى زيزو ومحمد شريف برصيد 3 أهداف لكل منهم.
ولكن الجناح المغربي بنشرقي شارك في مباريات أكثر (18 مباراة) مقابل 15 لزيزو و14 مباراة لمحمد شريف الذي لم يفرض نفسه بقوة بعد منذ عودته من صفوف الخليج السعودي الذي قضى بين صفوفه موسمين.