كيف حرّض نتنياهو ترامب على ضربة إيران وقتل خامنئي؟.. مصادر تجيب لـ رويترز - بوابة الشروق
الأحد 3 مايو 2026 8:28 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

كيف حرّض نتنياهو ترامب على ضربة إيران وقتل خامنئي؟.. مصادر تجيب لـ رويترز

وكالات
نشر في: الثلاثاء 24 مارس 2026 - 9:21 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 24 مارس 2026 - 9:21 ص

ذكرت مصادر أنه قبل أقل من 48 ساعة من بدء الضربة الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هاتفيا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن أسباب شن هذا النوع من الحرب المعقدة والبعيدة، التي كان الرئيس الأمريكي قد عارضها في السابق.

وكان كل من ترامب ونتنياهو على علم، من خلال إحاطات استخباراتية في وقت سابق من ذلك الأسبوع، بأن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وكبار مساعديه سيجتمعون قريبا في مجمعه بطهران، مما جعلهم عرضة "لضربة استئصال" - وهو هجوم يستهدف كبار قادة الدولة، غالبا ما تستخدمه إسرائيل، لكن الولايات المتحدة تستخدمه بشكل أقل، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

وقالت ثلاثة مصادر مطلعة على المكالمة إن معلومات استخباراتية جديدة أشارت إلى أن الاجتماع تم تقديمه إلى صباح السبت، بدلا من مساء ذلك اليوم.
ولم يتم الكشف عن هذه المكالمة سابقا.

وأفادت المصادر بأن نتنياهو، الذي كان مصمما على تنفيذ العملية التي يحث عليها منذ عقود، أكد أنه قد لا تتاح فرصة أفضل من الآن لقتل خامنئي والثأر لمحاولات إيرانية سابقة لاغتيال ترامب.

وتشمل تلك المؤامرات ‌محاولة قتل مأجورة قيل إن إيران دبرتها عام 2024 عندما كان ترامب مرشحا للرئاسة.

واتهمت وزارة العدل الأمريكية رجلا باكستانيا بمحاولة تجنيد أشخاص في الولايات المتحدة للمشاركة في هذه الخطة، التي كانت تهدف إلى الرد على قتل واشنطن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني.

وقالت مصادر – طلبت عدم كشف هويتها – لوكالة رويترز، إنه بحلول وقت إجراء المكالمة، كان ترامب قد وافق بالفعل على فكرة قيام الولايات المتحدة بعملية عسكرية ضد إيران، لكنه لم يكن قد حسم أمره بعد بشأن موعد أو ظروف التدخل.

وعزز الجيش الأمريكي وجوده في المنطقة على مدى أسابيع، مما دفع كثيرين داخل الإدارة إلى استنتاج أن الأمر مسألة وقت فقط قبل أن يقرر الرئيس المضي قدما. وأُلغي أحد المواعيد المحتملة قبل أيام قليلة فقط، بسبب سوء الأحوال الجوية.

ولم تتمكن رويترز من تحديد مدى تأثير إلحاح نتنياهو على ترامب في أثناء دراسته لإصدار أوامر الضربة، لكن المكالمة كانت بمثابة الدفعة الأخيرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي للرئيس الأمريكي.

وأفادت المصادر الثلاثة المطلعة على المكالمة بأنها تعتقد أن المكالمة - إلى جانب المعلومات الاستخباراتية التي تُشير إلى ضيق الوقت المتاح لقتل المرشد الأعلى الإيراني- كانت حافزا لقرار ترامب النهائي بإصدار أوامر للجيش في 27 فبراير بالمضي قدما في عملية "ملحمة الغضب".

وقال نتنياهو إن ترامب قد يصنع التاريخ بالمساعدة في القضاء على قيادة إيرانية لطالما كرهها الغرب وكثير من الإيرانيين.

وأضاف أن الإيرانيين قد يخرجون إلى الشوارع للإطاحة بنظام رجال الدين الذي يحكم البلاد منذ عام 1979، وكان مصدرا رئيسيا للإرهاب وعدم الاستقرار العالميين منذ ذلك الحين.

وبدأت الحرب في صباح يوم السبت 28 فبراير. وأعلن ترامب في مساء ذلك اليوم نبأ وفاة خامنئي.

وردا على طلب للتعليق، لم تتطرق المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، بشكل مباشر إلى المكالمة بين ترامب ونتنياهو، لكنها صرحت لـ"رويترز" بأن العملية العسكرية كانت مصممة بهدف "تدمير قدرات النظام الإيراني في مجال الصواريخ الباليستية وإنتاجها، والقضاء على أسطوله البحري، وإنهاء قدرته على تسليح وكلائه، وضمان عدم تمكن إيران من حيازة سلاح نووي".

ولم يرد مكتب نتنياهو ولا ممثل إيران لدى الأمم المتحدة على طلبات التعليق.
وفي مؤتمر صحفي يوم الخميس، وصف نتنياهو ما أثير عن أن "إسرائيل زجّت بالولايات المتحدة في صراع مع إيران" بأنها "أخبار كاذبة".

وقال "هل يعتقد أحد حقا أن بإمكان أي شخص أن يملي على الرئيس ترامب ما يفعله؟ هذا غير معقول".

وقال ترامب علنا إن قرار شن الهجوم كان قراره بمفرده.

ولا تشير تقارير رويترز إلى أن نتنياهو أجبر ترامب على خوض الحرب. وتشمل هذه التقارير مسئولين وآخرين مقربين من كلا الزعيمين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم نظرا لحساسية المداولات الداخلية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك