كشفت رئيسة وزراء ليتوانيا اليوم الثلاثاء، عن أن الجسم الطائر الذي سقط جنوبي البلاد فجر أمس الاثنين ، لم يكن سوى مسيرة أوكرانية انحرفت عن مسارها، وكانت مجهزة في الأصل لتنفيذ ضربات داخل الأراضي الروسية.
وأفادت وكالة بلومبرج للأنباء بأن هذا الاختراق جاء بالتزامن مع قيام كييف بشن هجمات استهدفت ميناء بريمورسك النفطي الروسي، وهو واحد من المنشآت الحيوية التي تعتمد عليها موسكو في تصدير النفط الخام والمشتقات النفطية، حيث أدت الضربات إلى اندلاع حريق وشلل جزئي في العمليات بالمنشأة .
ونقلت بلومبرج عن رئيسة الوزراء إنجا روجينيني قولها للصحفيين، اليوم الثلاثاء، عقب اجتماع مع مسؤولي الأمن القومي، : "يمكننا الآن بشكل قاطع التأكيد على أنها كانت مسيرة ضالة ، ولها صلة بعملية نفذها الأوكرانيون تلك الليلة ضد روسيا".
ولم تتمكن أجهزة رادار الجيش الليتواني، التابع لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، من رصد المسيرة، الأمر الذي أعاد للأذهان التساؤلات بشأن وجود ثغرات محتملة في منظومة الدفاع الجوي للبلاد.
وقال الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا إن بلاده "تسابق الزمن لشراء أفضل ما هو متاح" من أجل تعزيز دفاعاتها الجوية.