يؤدي تمديد وقف إطلاق النار لمدة 3 أسابيع بين لبنان وإسرائيل إلى عودة بعض اللبنانيين النازحين نحو الجنوب، لكن بالنسبة للكثيرين، لا تتسم هذه العودة بالارتياح بقدر ما تتسم بالدمار وعدم اليقين والحزن.
في بيروت، شوهدت عائلات تحزم أمتعتها وتنطلق باتجاه صور والنبطية، رغم الدمار واسع النطاق والغياب شبه الكامل للبنية التحتية الأساسية.
لا تزال أحياء بأكملها ركاماً، مع استمرار انقطاع الكهرباء والمياه والخدمات بشكل كبير.
خلال الصراع مع ميليشيا حزب الله اللبناني، نفذت إسرائيل ضربات في معظم أنحاء لبنان، لا سيما في الجنوب، حيث تقول إنها أنشأت "منطقة أمنية".
وصف النقاد الوضع بأنه احتلال غير قانوني، وأثاروا مخاوف بشأن انتهاكات محتملة للقانون الدولي.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار لمدة 3 أسابيع أخرى، وذلك عقب محادثات بين مسئولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن أمس الخميس.
ورغم ذلك، لا يزال الوضع على الأرض متقلباً وبعيداً عن الحل.
منذ أوائل مارس، أسفر القتال عن استشهاد ما يقرب من 2500 شخص وإصابة أكثر من 7700 آخرين، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية.
ونزح نحو 1.2 مليون شخص، أي ما يقرب من خمس السكان.