أكد الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن إدارة صحة البيئة تكثف حملات المرور المفاجئة على حمامات السباحة بالمحافظة، والبالغ عددها 49 حمام سباحة عاما وخاصا؛ للتأكد من استيفائها شروط ومعايير التشغيل وفقا للاشتراطات الصحية.
وأشار إلى أن أعمال التفتيش تتضمن سحب عينتين شهريا من كل حمام سباحة عامل، وتحليلها بالطرق القياسية المعتمدة وإرسالها إلى المعامل المختصة. وفي حال ثبوت عدم مطابقة أي عينة للمواصفات، يتم إخطار إدارة حمام السباحة لاتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة خلال 24 ساعة، على أن يعاد سحب العينة خلال 48 ساعة للتأكد من إزالة أسباب المخالفة وتحقيق الاشتراطات الصحية المطلوبة.
وأضاف وكيل وزارة الصحة أن الحملات تشمل التأكد من أعمال النظافة العامة ومأمونية مصدر المياه المغذي لحمامات السباحة، والحصول على التراخيص والموافقات اللازمة من الجهات المختصة، فضلا عن قياس نسبة الكلور الحر ودرجة الحموضة ودرجة حرارة المياه، بما يضمن منع تكاثر البكتيريا والطفيليات الضارة والحفاظ على جودة المياه.
وأوضح أن الرقابة تمتد أيضا لمراجعة الاشتراطات البيئية وكفاءة أنظمة التهوية بحمامات السباحة المغلقة، والتأكد من صيانة فلاتر تنقية المياه ومضخات التشغيل بصورة دورية، لضمان كفاءة منظومة التشغيل بالكامل.
وأكد البيلي، أن الحملات تتابع كذلك توافر اشتراطات السلامة العامة، من خلال التأكد من وجود منقذين مدربين، وحقائب إسعافات أولية، ولوحات إرشادية واضحة، مع تحديد أعماق الأحواض المختلفة حفاظا على سلامة المترددين.
ولفت إلى أنه في حال استخدام غاز الكلور، يتم التأكد من وجود الأسطوانات ومنظومة الحقن داخل غرف مخصصة ومحمية من أشعة الشمس، ومزودة بأجهزة استشعار وإنذار للكشف عن أي تسريب، مع توفير محلول النشادر ومهمات الوقاية الشخصية اللازمة، إلى جانب تواجد فني مدرب للتعامل مع أي طوارئ قد تنتج عن تسريب الغاز.
وشدد وكيل وزارة الصحة على استمرار أعمال المتابعة والرقابة الدورية لضمان تطبيق الاشتراطات الصحية والبيئية، والحفاظ على سلامة المواطنين داخل حمامات السباحة بمختلف مراكز ومدن المحافظة.