رحيل الشاعر المصري فؤاد حجاج الذي بدأ رحلة الشعر من لحظة موت عاشها - بوابة الشروق
الأربعاء 22 سبتمبر 2021 2:08 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد محاسبة الطبيب المتهم في واقعة فيديو «السجود للكلب»؟

رحيل الشاعر المصري فؤاد حجاج الذي بدأ رحلة الشعر من لحظة موت عاشها

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: السبت 24 يوليه 2021 - 12:56 م | آخر تحديث: السبت 24 يوليه 2021 - 12:56 م

أعلنت الصفحة الرسمية للشاعر الكبير فؤاد حجاج، عن وفاته، والذي يعد أحد أبرز شعراء العامية في التاريخ المصري، وصاحب تتر مسلسل "حديث الصباح والمساء".

فؤاد حجاج، كاتب وشاعر، صدر له عدد من المؤلفات الأدبية، أبرزها: وادى الخوف، ديوان بالعامية، 1971، وفى المحكمة ديوان بالعامية، 1973، يوميات عبدالمتعال، وهي انعطافة جديدة وهامة في أشعاره، تواجدت بعد رحلة شعرية متميزة بدأها بدواوين وادی الخوف، والكاميرا في المحكمة، وغنوة مطر، وغيرها من الأشعار، وحبة عشم في المحروسة، 2005، وبعض الأشعار الأخرى المنشورة في مجلات ثقافية كبرى مثل "غنوة لوليد الشمس"، و"خيوط العنكبوت"، و"المندوه".

كما صدر له أيضا دراسات عدة منها "المسرح والعمال" عام 1989، "بتهوفن معزوفة التحدى" عام 1995، "فارس مسرح الثقافة الجماهيرية" عام 1997.

حصل فؤاد حجاج على جائزة العيد الأول للفن والثقافة عام 1979 من وزارة الثقافة، وجائزة الميكروفون الذهبى عام 2001 من مهرجان الإذاعة والتليفزيون، وشهادات تكريم من معظم جامعات مصر، إضافة إلى شهادات تكريم من مديريات الثقافة بالأقاليم.

كان اهتمام حجاج الأول ينصب بشكل أساسي على القراءات المسرحية، ولكن رحلة الشعر بدأت من لحظة موت عاشها عام 1967، حيث روى: "إذا بي أعلم أن أبنا لأسرة مجاورة لنا في السكن كان مجندا، ووصل خبر استشهاده في نفس اليوم الذي ولدت فيه زوجته مولودا جديدا، ووجدتني أكتب عن لسان ذلك الوليد وأستنطقه بمشاعر أوجاع الفراق".

أصبحت كلمات تتر مسلسل "حديث الصباح والمساء"، المأخوذ عن رواية للأديب نجيب محفوظ ومعالجة درامية لمحسن زايد وإخراج أحمد صقر، أحد أشهر ما قُدم على الشاشة باسم فؤاد حجاج، وكتب كلماتها بعد قراءته للحلقات التي كان يرسلها له زايد باستمرار لكي يأخذ رأيه فيها بحكم الصداقة التي نشأت بينهما بعد مشاهدة زايد لمسرحية حجاج "محاكمة شخصيات نجيب محفوظ".

قال حجاج: "بحكم الصداقة التي تكونت، أخذ في إرسال إلى حلقات المسلسل تباعًا لأبدي رأيي فيها أثناء الكتابة، هزتني الأحداث بشدة، فكتبت تتري البداية والنهاية دون أن يكلفني أحد بكتابة شيء، كتبت فقط لأني لم أستطع أن أتمالك نفسي أمام جمال السيناريو، عرضت ما كتبت على محسن زايد، ولم أكن أتوقع الكثير، فكل مخرج مسلسل أو فيلم، كان لديه في هذا الوقت مجموعته التي لا يغيرها أبدًا من كتاب، ومغنيين وممثلين إلى آخره، ولم أكن أنتمي لأي مجموعة، إلا أن (زايد) أعجب بالكلمات بشدة، واعتبرها تلخيصًا وافيًا لكل أحداث المسلسل في أسطر قليلة، وأذكر أنه نقل لي لاحقًا ثناء الأستاذ نجيب محفوظ وإعجابه الشديد بما كتبت"، بحسب ما ورد في مجلة "أخبار الأدب".

يمكن تقسيم أشعار حجاج بشكل عام إلى قسمين رئيسيين، قسم غنى فيه للوطن بدأ شعوره به بعد هزيمة يونيو 1967، وقسم آخر تأمل فيه الحياة وفلسفتها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك