أفرجت محكمة تونسية، اليوم الثلاثاء، مؤقتًا عن فنان رشق وزير الثقافة مهدي المبروك ببيضة، إلى حين إعلان الحكم عليه في القضية المرفوعة ضده.
وقالت مصادر، إن المخرج نصر الدين السهيلي غادر فعلا سجن «المرناقية» الذي كان محتجزًا فيه في ساعات الثلاثاء الأولى، بحسب موقع «سي. إن. إن.» بالعربية.
وفي الجلسة الثانية من القضية، تمسكت هيئة الدفاع عن السهيلي بمطلب المحكمة بعدم سماع الدعوى، في حين طالب محامي الوزير مهدي المبروك بإدانته رمزيًا.
وألقت السلطات الأمنية القبض على المصور الصحفي مراد الحرزي والممثل التلفزيوني والمخرج نصر الدين السهيلى، منتصف أغسطس الماضي، بتهمة الاعتداء المادي واللفظي بحالة سكر على الوزير.
ورشق السهيلى، وزير الثقافة المهدي مبروك، بالبيض أثناء مشاركته في سهرة فنية كانت مخصصة لتأبين أحد الفنانين التونسيي، فيما اتهم مراد الحرزي بتصوير الحادثة، وبثها على مواقع الشبكة الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.