الممنوعون من التطعيمات.. تعرف على الفئات المستثناة من تلقي لقاحات كورونا - بوابة الشروق
الأحد 7 مارس 2021 8:09 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد سن قانون يلزم بتحديد النسل لحل مشكلة الزيادة السكانية؟

الممنوعون من التطعيمات.. تعرف على الفئات المستثناة من تلقي لقاحات كورونا

منال الوراقي
نشر في: الإثنين 25 يناير 2021 - 3:39 م | آخر تحديث: الإثنين 25 يناير 2021 - 3:39 م

بدأت وزارة الصحة والسكان المصرية، أمس الأحد، توزيع لقاح فيروس كورونا المستجد على الأطقم الطبية في مستشفيات العزل، فتصدرت مستشفى "أبو خليفة" للعزل بمحافظة الإسماعيلية، قائمة المستشفيات المصرية التي ستشملها تطعيمات اللقاحات ضد الفيروس، والتي سيتم بدء التطعيم بها تباعا.

وكانت وزيرة الصحة والسكان، هالة زايد، أعلنت بعض ملامح خطة توزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد في أنحاء البلاد، موضحة أن الخطة ستشمل توزيع ثلاث لقاحات تدريجيا، هي "أسترازينيكا" و"سينوفارم" و"فايزر بيونتك".

ولكن، من يمكنه تلقي تلك اللقاحات المضادة لفيروس كورونا؟، وما هي الفئات المستثناة من تلقي اللقاحات؟، ولماذا تم استبعادها من تلقي اللقاحات المضادة للفيروس؟... كل ذلك سنعرضه في التقرير التالي استنادا إلى تقارير منظمة الصحة العالمية، التي نشرتها عبر موقعها الإلكتروني.

 

تعد لقاحات كورونا التي تستخدمها وزارة الصحة والسكان المصرية في تطعيم المصريين من أوائل اللقاحات التي اعتمدتها منظمة الصحة العالمية بل وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية، فوفقا لما نقلته المنظمة عن فريق الخبراء الاستراتيجي التابع لها، فإن لقاح فايزر-بيونتك وسينوفارم وأكسفورد-أسترازينيكا المضادين لكوفيد-19 هي لقاحات مأمونة وفعالة.

لكن المنظمة حذرت من فئات معينة لا يوصى بتطعيمها، إما بسبب موانع الاستعمال أو شح الإمدادات أو محدودية البيانات، وتشمل هذه الفئات حالياً الأشخاص الذين سبق أن عانوا من حالات تحسس شديدة ومعظم الحوامل والمسافرين الدوليين الذين لا يندرجون ضمن الفئات ذات الأولوية والأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عاماً.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن الأولوية حالياً تتمثل في تطعيم الأطقم الطبية والعاملين بالمجال الصحي المعرّضين بشدة لخطر العدوى، ويليهم كبار السن، مشيرة إلى أهمية التأكد من تلقيهم اللقاحات قبل تطعيم وتمنيع بقية السكان والمواطنين.

من هم الممنوعون من تلقي اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، ولماذا؟

الأشخاص المصابون بالحساسية
ينبغي ألا يتلقى اللقاح الأشخاص الذين سبق أن ظهرت لديهم حساسية لأي مكوّن من مكونات اللقاحات الثلاثة.

الحوامل والمرضعات
بالرغم من أن النساء الحوامل معرّضات لخطر الإصابة بالمضاعفات الشديدة لفيروس كورونا أكثر من غيرهن، إلا أن المنظمة لا توصي بتطعيمهن في هذه المرحلة، تجنبا لمخاطر الأثار الجانبية على الجنين.

لكن المنظمة أوضحت أنه إذا كانت المرأة الحامل تواجه خطر تعرّض لا يمكن تفاديه، كأن تكون طبيبة أو عاملة بالمجال الصحي مثلاً، فيمكن النظر في تطعيمها بالتشاور مع الأطباء، أما إذا كانت الأم المرضعة من الفئة التي يوصى بتطعيمها أيضا، فبإمكانها تلقي التطعيم، لكن لا توصي المنظمة بوقف الرضاعة بعد التطعيم.

الأطفال
لم يُختبر اللقاح على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عاما، لذلك، لا توصي المنظمة في الوقت الحالي بتطعيم الأطفال الذين تقل أعمارهم عن هذا العمر، حتى لو كانوا من بين الفئات الأكثر عرضة لخطر العدوى.

الأشخاص المصابون بنقص المناعة
وأثبت الاستعمال والتجارب أن اللقاح آمن وفعال لدى الأشخاص المصابين بأمراض مختلفة، كفرط ضغط الدم والسكر والربو والأمراض الرئوية وأمراض الكبد والكل، بالإضافة إلى الحالات المزمنة المستقرة والخاضعة للمراقبة.

لكن المنظمة أكدت ضرورة إجراء المزيد من الدراسات بشأن آثار اللقاح على الأشخاص منقوصي المناعة، موضحة أنه يمكن تطعيم الأشخاص منقوصي المناعة الذين ينتمون إلى الفئات التي يوصى بتطعيمها، ولكن ليس قبل تقديم المعلومات وإعلامهم بما توصلت إليه نتائج اللقاحات.

وبالرغم من أن الأشخاص المتعايشون مع فيروس العوز المناعي البشري معرّضون بشكل أكبر لخطر الإصابة بالمضاعفات الشديدة لفيروس كورونا، لكن المنظمة أكدت أن التجارب السريرية لم تتح سوى بيانات محدودة وقليلة بشأن أمان اللقاحات على الأشخاص المصابين بنقص المناعة، لذلك ينبغي إحاطة من يتلقى اللقاحات منهم بتلك المعلومات.

الأشخاص المصابون أو الذين أصيبوا سابقاً
يمكن تطعيم الأشخاص المصابين بكورونا، أو الذين سبق أن أصيبوا في الماضي، لكن نظراً لمحدودية إمدادات اللقاح، وعدم وجود خطورة على حياتهم، فيمكن تأجيل تلقيهم التطعيم لمدة تصل إلى 6 أشهر بعد إصابتهم بعدوى فيروس كورونا، وهي الفترة الزمنية التي يحصل فيها الجسم على المناعة المكتسبة بعد الإصابة بالعدوى.

المسافرون
المنظمة أوضحت أيضا في تقاريرها أنه لا تؤيد في الوقت الراهن مطالبة المسافرين بتقديم إثبات على تلقي التطعيم ضد كورونا كشرط للسماح لهم بمغادرة أو دخول بلد ما أو السفر على الصعيد الدولي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك