صدقي الأطول بقاء وشفيق الأخير.. 13 حكومة شكلها مبارك في 30 عاما (فيديو) - بوابة الشروق
الإثنين 6 أبريل 2020 11:53 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

صدقي الأطول بقاء وشفيق الأخير.. 13 حكومة شكلها مبارك في 30 عاما (فيديو)

منال الوراقي
نشر فى : الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 2:22 م | آخر تحديث : الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 2:22 م

كانت فترة حكم الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك -التي وصلت إلى 30 عاما، منذ توليه في 14 أكتوبر 1981، في أعقاب اغتيال الرئيس الأسبق محمد أنور السادات، وحتى الإطاحة به في 11 فبراير 2011- طويلة بما يكفي، لتعدد الحكومات في عهده، فوصل عددها إلى 13 حكومة، رأسها 8 رؤساء وزراء فقط.

واتسمت الحكومات المصرية في عهد الرئيس الأسبق بطول عمرها، فعلى مدار فترة حكمه تولى رئاسة الوزراء 9 شخصيات فقط، كان هو واحد منهم، تبعه فؤاد محيي الدين وكمال حسن علي وعلي لطفي وعاطف صدقي وكمال الجنزوري وعاطف عبيد وأحمد نظيف، وآخرها حكومة أحمد شفيق، التي رحلت مع الإطاحة به.

وتستعرض "الشروق" في التقرير التالي، الحكومات المصرية خلال عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك.

1-حسني مبارك
فضل مبارك أن تكون أول حكومة في عهده، برئاسته هو نفسه، فقد رأس مبارك الحكومة، التي تشكلت في أعقاب انتخابه رئيسا للجمهورية، في 14 أكتوبر 1981، وبعد يوم واحد من اغتيال الرئيس أنور السادات، والتي استمرت حتى 3 يناير 1982.

2,3-فؤاد محيي الدين
تعد حكومة أحمد فؤاد محيى الدين -الذي اختاره السادات وعينه نائب أول لرئيس الوزراء في الحكومة الأخيرة في عهده وقبل اغتياله- أول حكومة فعلية برئيس وزراء في عهد الرئيس الأسبق، إذ تولى محيي الدين رئاستها في 2 يناير 1982، واستمر في تأدية عمله إلى أن توفى في مكتبه، في 5 يونيو 1984، وكانت تتسم فترة حكومته التي انقسمت لحقبتين، والتي لم تستمر سوى عامين، بأنها من أقوى الحكومات في عهد مبارك.

4-كمال حسن على
بعد 40 يوما من رحيل فؤاد محيي الدين، سرعان ما عين الرئيس الأسبق كمال حسن على، وزير الخارجية في حقيبة محيي الدين، رئيسا للوزراء، في 17 يوليو 1984، تولى خلالها مسؤولية المفاوضات العسكرية مع إسرائيل بعد اتفاقية كامب ديفيد، واستمر على رأس عمله حتى 4 سبتمبر 1985.

5-علي لطفي
بعد رحيل حسن على، أعقبه في المنصب علي لطفي، الذي تولى المنصب في 4 سبتمبر 1985، ليصادفه سوء حظ في الأزمات والأحداث الخطيرة التي شهدتها مصر، وكان أبرزها اختطاف السفينة "أكيلي لاورو" الإيطالية، قبالة السواحل المصرية، حينما كانت تبحر من الإسكندرية إلى أشدود الإسرائيلية، وانتفاضة الأمن المركزي، في فبراير 1986، الأمور التي جعلته يقدم على الاستقالة بعد عام واحد، في 9 نوفمبر 1986.

6,7,8-عاطف صدقي
في أعقاب استقالة علي لطفي، تولى عاطف صدقي، رئاسة الوزراء -لثلاث فترات - بدءا من 9 نوفمبر 1986، ليستمر في منصبه 10 سنوات، وتكون وزارته، التي أجرى خلالها ثلاثة تعديلات بدخول وخروج عدد من الوزراء، حتى انتهت في 4 يناير 1996، هي الأطول عمرا في عهد مبارك، بل وأطول الوزارات عمرا منذ قيام ثورة يوليو 1952.

9-كمال الجنزوري
وفي 4 يناير 1996، عين الرئيس الأسبق، كمال الجنزوري، رئيسا للوزراء خلفا لعاطف صدقي، ليبدأ دور الجنزوري في تنفيذ مشروعات كانت مقررة في خطط التنمية في غرب قناة السويس، وزراعة مساحات في سيناء ومشروع توشكى جنوب الوادي في الصحراء الغربية ومشروع شرق التفريعة، قبل أن يرحل في 5 أكتوبر 1999، تاركا مشروعاته التي بدأها لم تكتمل.

10-عاطف عبيد
بعد كمال الجنزوري، تولى عاطف عبيد رئاسة الوزراء، ليستمر في المنصب لمدة 5 سنوات، من 5 أكتوبر 1999 وحتى 14 يوليو 2004، في فترة اتسمت بتزايد معدلات الفساد في مصر، وانتشارها بمختلف قطاعات الدولة، قدرت هيئة الرقابة الإدارية حجم الأموال المختلسة آنذاك بـ 500 مليون جنيه، وهو ما أكدته منظمة الشفافية الدولية، التي ذكرت أن قطاع الإسكان والتعمير كان أكثر القطاعات التي انتشرت فيها قضايا الفساد.

11,12-أحمد نظيف
وفي 14 يوليو 2004، تشكلت حكومة جديدة برئاسة أحمد نظيف، وشملت 14 وزيرا جديدا، بينما احتفظ 20 بمقاعدهم بينهم 4 تغيرت مواقعهم الوزارية، وظل نظيف في منصبه حتى 28 يناير 2011، أي بعد مرور أقل من 3 أيام على اندلاع ثورة 25 يناير، حينما أقاله مبارك، تحت ضغط المطالبة بتغيير النظام برمته، وبعد يوم من احتجاجات عنيفة غير مسبوقة.
واتسمت حكومة نظيف، التي استمرت لحقبتين، بكثرة الإنجازات في مجالات الاتصالات والتكنولوجيا، وهي الوسيلة الأساسية التي استخدمها الشباب في سرعة الاتصال وتحريك الجموع وإشعال الاحتجاجات والتظاهرات ونشر الرسائل التي أدت إلى إقالته وإسقاط مبارك.

13-أحمد شفيق
أما حكومة أحمد شفيق، الذي كان يشغل منصب وزير الطيران في حقيبة نظيف، فقد تشكلت في الوقت بدل الضائع، حينما كلفه مبارك في خضم ثورة يناير، بتشكيل وزارة جديدة، استبعدت 14 وزيرا من الحكومة السابقة أبرزهم وزير الداخلية حبيب العادلي، ووزراء رجال الأعمال، ومع ذلك لم يكن شفيق مفيدا للنظام السابق، ولم يدم في موقعه طويلا، إذ استمر 12 يوما في عهد مبارك، و20 يوما أخرى بعد قيام الثورة، وتولى المجلس الأعلى للقوات المسلحة مقاليد الأمور.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك