وزير النقل: الانتهاء من كوبري الخور وشرق النيل.. ومحطة الجيزة التبادلية نموذج هندسي متطور - بوابة الشروق
الإثنين 25 مايو 2026 12:40 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

وزير النقل: الانتهاء من كوبري الخور وشرق النيل.. ومحطة الجيزة التبادلية نموذج هندسي متطور

ميساء فهمي
نشر في: الإثنين 25 مايو 2026 - 11:52 ص | آخر تحديث: الإثنين 25 مايو 2026 - 11:55 ص

- وزير النقل في جولة من السخنة إلى الإسكندرية بالخط الأول من القطار الكهربائي السريع

- الوزير: تقدم أعمال تشطيبات المحطات والأعمال الصناعية

تفقد كامل الوزير، وزير النقل، على مدار يومين متتاليين، مواقع العمل في مشروع الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع (السخنة / العلمين / مطروح)، والذي يبلغ طوله 660 كيلو متر، وذلك في المسافة من محطة السخنة وحتى محطة الإسكندرية، يرافقه وجدي رضوان، نائب الوزير للجر الكهربائي والنقل السككي، ورئيس وقيادات كل من الهيئة العامة للطرق والكباري والهيئة القومية للأنفاق واستشاري المشروع.

جاء ذلك في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالمتابعة المستمرة لمشروع شبكة القطار الكهربائي السريع، وفي إطار متابعة تنفيذ ممر (السخنة / الإسكندرية) اللوجيستي، والذي يتكون من (ميناء السخنة – الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع – الميناء الجاف بالعاشر من رمضان – خط السكة الحديد "الروبيكي / العاشر من رمضان / بلبيس" – ميناء الإسكندرية الكبير).

بدأت الجولة، في بيان اليوم، بمتابعة وصلة المسار من محطة السخنة وحتى ميناء العين السخنة بطول حوالي 6 كيلومترات، وهي وصلة الربط مع مشروع الخط الأول من شبكة القطار السريع لخدمة نقل البضائع من وإلى الميناء عن طريق هذه الشبكة، ثم تفقد محطات المشروع المختلفة لمتابعة الانتهاء من تشطيبات المحطات، ومخطط سير حركة الركاب من المدخل الرئيسي لكل محطة حتى الوصول إلى صالات التذاكر والتنقل بين الأرصفة، وتوافر المصاعد لتسهيل تنقل الركاب، وكذلك خطة الاستغلال الإداري والاستثماري الأمثل لكل المساحات بالمحطات المختلفة.

ووجه الوزير باستكمال تمهيد طرق الخدمة الموازية للمسار لاستخدام طرق الخدمة الداخلية في أعمال فرش البازلت وتركيب الفلنكات والقضبان، واستخدام طرق الخدمة الخارجية لخدمة التجمعات السكنية والمناطق الزراعية، كما أكد أن تكون كل طرق الاقتراب للمحطات حرة وتخدم جميع اتجاهات الحركة المرورية، وذلك تيسيرا على المسافرين للوصول إلى المحطات من كل الاتجاهات.

وخلال تفقده محطة الجيزة التبادلية للقطار السريع والديزل، والتي تعد إحدى المحطات المحورية بمسار الخط الأول لشبكة القطار الكهربائي السريع، أوضح وزير النقل أن المحطة تمثل نموذجا هندسيا متطورا وفريدا لأول مرة في مصر، إذ يمر خط القطار السريع أعلى خطوط السكك الحديدية الديزل القائمة، وتصبح محطة الجيزة للقطار السريع علوية، بحيث تكون جميع الأرصفة علوية والخدمات الخاصة بالمحطة أسفلها، لتحقيق الربط والتبادل المباشر بين القطار الكهربائي السريع وقطارات الديزل، بما يساهم في تسهيل انتقال الركاب بين مختلف وسائل النقل دون الحاجة للخروج من نطاق المحطة، فضلا عن دعم تكامل شبكة النقل الحديثة وربطها بوسائل النقل القائمة، بما يحقق أعلى مستويات الخدمة والكفاءة للركاب.

وتأكد الوزير، من أعمال إنشاء وتنفيذ ورشة الخط الأول المقامة على مساحة 578 فدانا، والتي تعتبر واحدة من أكبر وأهم مراكز صيانة وتشغيل القطارات في المنطقة، والتي سيتم من خلالها تشغيل شبكة الخطوط الثلاثة وإجراء العمرات الجسيمة والخفيفة للقطارات وتخزين كل أنواع القطارات بسعة 50 قطارا وجرارا، حيث تشتمل الورشة على 46 مبنى، بالإضافة إلى الاطلاع على قطاعات المسار التي تم تسليمها لتحالف (سيمنز / أوراسكوم / المقاولون العرب) لتنفيذ أعمال فرش البازلت وتركيب القضبان وأعمدة الكاتنيري الكهربائية، ليتم بعدها تنفيذ الأعمال الكهروميكانيكية وتركيب أعمال الأنظمة المختلفة، والمسافات التي تم الانتهاء من تركيب قضبان السكة بها بقطاعات (شرق النيل، غرب النيل، الشمالي).

وتابع الوزير، خلال جولته الموسعة، الموقف التنفيذي لكل الأعمال الصناعية بالمشروع، حيث يتقدم العمل بها، وتم الانتهاء من العديد من الأعمال الصناعية، منوها إلى أن تنفيذ الأعمال الصناعية بالمسار شهد ملاحم عظيمة من الشركات المصرية تجسد مهارة عمال ومهندسي مصر، مثل الانتهاء من تنفيذ وإنشاء العمل الهندسي العملاق كوبري الخور أعلى خور وادي دجلة، والذي يبلغ طوله 600 متر وارتفاعه 90 مترًا بعرض 14 مترا، وكباري شرق النيل وجنوب حلوان (أعلى نهر النيل).

والتقى وزير النقل مع عدد كبير من المهندسين والعاملين بالمشروع، ونقل لهم تهنئة الرئيس السيسي بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، وثقته الكبيرة فيهم لإنجاز هذا المشروع العملاق الذي يمثل نقلة نوعية هائلة في وسائل المواصلات في مصر، وخاصة مع قيام الدولة، ممثلة في وزارة النقل، بتنفيذ خطة شاملة للتوسع في إنشاء شبكة من وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة، تواكب الطفرة التكنولوجية التي يشهدها قطاع النقل عالميا.

وقال إن أعمال تنفيذ شبكة القطار الكهربائي السريع تجسد ملحمة عظيمة يتم تنفيذها على أرض مصر، لأنها ستربط كافة أنحاء الجمهورية ببعضها، وأنه بتنفيذ الخط الأول من هذه الشبكة يكون قد تحقق الربط بين البحرين الأحمر والمتوسط بريا، لتكون بمثابة قناة سويس جديدة على قضبان، مقدما التهنئة لكل العاملين بالمشروع بمناسبة عيد الأضحى، والشكر على الجهود المبذولة لتنفيذ هذا المشروع.

وأشار إلى أن القطار الكهربائي السريع يمثل نقلة نوعية هائلة في وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة، فيوفر وسيلة آمنة وسريعة وصديقة للبيئة، تساهم في تقليل الاعتماد على النقل التقليدي، وتخفض استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية، وتدعم توجه الدولة نحو التحول الأخضر والالتزام بأهداف التنمية المستدامة، بما يتسق مع الاستراتيجية الوطنية للمناخ ورؤية مصر 2030.

ونوه إلى أن أهمية هذا المشروع لا تقتصر على قطاع النقل فقط، بل تمتد لتشمل أبعادا اقتصادية وتنموية شاملة، حيث يدعم التنمية الصناعية من خلال تحسين كفاءة سلاسل الإمداد والنقل، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ودعم التنمية العمرانية وربط المناطق الجديدة بالمدن القائمة، وتعزيز مكانة مصر السياحية، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.

جدير بالذكر أن شبكة القطار الكهربائي السريع الجاري تنفيذها تتكون من 3 خطوط بإجمالي أطوال 2000 كيلو متر، ويبلغ طول الخط الأول (السخنة – العلمين – مطروح) 660 كيلو متر، ويتضمن 21 محطة، ومركزا للتحكم والسيطرة. كما يضم 15 قطارا سريعا، و34 قطارا إقليميا، و14 جرارا للبضائع.


صور متعلقة


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك