أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس، عن اعتقاده بأن هناك فرصا لتجاوز ضعف النمو الاقتصادي في ألمانيا.
وفي مستهل الاجتماع المغلق الذي تعقده الحكومة الألمانية على مدار يومين في قصر نويهاردنبرج بولاية براندنبورج شرقي ألمانيا، قال ميرتس اليوم الثلاثاء: "يمتلك بلدنا إمكانات كبيرة، ولا يوجد على الإطلاق ما يدعونا إلى التقليل من شأن أنفسنا".
وأضاف رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي، أن ألمانيا لا تزال تتمتع بقاعدة صناعية ممتازة، وقطاع قوي من الشركات المتوسطة، وحرف يدوية تحظى بتقدير على مستوى العالم، وأبحاث علمية من الطراز العالمي.
وأردف: "وهذه تحديدا هي الأسس التي نبني عليها. ونريد الاستفادة من نقاط القوة هذه لتهيئة الظروف للنمو وتوفير فرص العمل في المستقبل".
وأوضح ميرتس أن مناقشات الاجتماع الحكومي ستركز على القدرة التنافسية لألمانيا من حيث الأسعار، وعلى تعزيز القدرة التنافسية من خلال الابتكار، مشيرا إلى أن الحكومة الألمانية تسعى في هذا الإطار إلى إجراء حوار مع رجال الأعمال.
وتابع ميرتس: "نسعى إلى الخروج من حالة ضعف النمو التي يعاني منها اقتصادنا. ونريد أن نتيح لاقتصادنا مجددا تحقيق الانتعاش وتوفير فرص العمل".
وأضاف أن ألمانيا تملك إلى حد كبير زمام المبادرة لتحقيق ذلك بنفسها، واستطرد: " ألمانيا بمقدورها أن تصمد في المنافسة العالمية"، لكنه رأى أنه يتعين على الدولة أن تهيئ لذلك الظروف اللازمة والصحيحة.
وكان الائتلاف الحكومي أطلق قبل العطلة الصيفية إصلاحات أساسية لم تُنفذ بعد، حيث تهدف هذه الإصلاحات إلى تحقيق أهداف من بينها تخفيف الأعباء البيروقراطية عن الشركات، وتعزيز تكنولوجيات المستقبل، وزيادة القدرة التنافسية.
كما أُقرت الحكومة بالفعل حزمة إجراءات تهدف إلى وقف ارتفاع معدلات الاشتراكات في التأمين الصحي القانوني.
وتشكو اتحادات قطاع الأعمال في ألمانيا منذ فترة طويلة من تفاقم البيروقراطية وارتفاع تكاليف الطاقة مقارنة بالمستويات الدولية.