قال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، إن «المواجهة الأمريكية الإيرانية انتقلت إلى مرحلة جديدة، تتسم بتصعيد الضغط الاقتصادي، وإنهاء محاولات الهيمنة على مضيق هرمز، وتجاوز مرحلة مذكرة التفاهم».
وجدد في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الثلاثاء، أن «العدوان الإيراني على دول الخليج العربية أخطأ الهدف؛ إذ عمّق مأزق طهران، وكان خيارًا استراتيجيًا آثمًا زاد من عزلتها وأضعف موقفها».
وأشار إلى أن «السبيل إلى الخروج من هذه الحرب لا يمر عبر استهداف دول الخليج العربية، بل عبر العمل معها بما يهيئ للتهدئة والبحث عن مخرج سياسي للحرب».
وتوعدت إيران بالرد على العقوبات الاقتصادية الأمريكية الموسعة التي قالت واشنطن إنها ستقطع شريان الحياة الاقتصادي عن الجمهورية الإسلامية، وعبرت طهران عن ثقتها في أن شركاءها التجاريين الرئيسيين سيقاومون حملة الضغط الأمريكية.
وكشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، عن الإجراءات أمس الاثنين، لكنه لم يصل إلى حد فرض ما يمكن وصفه بأقسى العقوبات، قائلا إن الدول التي تواصل التجارة مع إيران تخاطر بأن يتم استبعادها من النظام المالي القائم على الدولار.
وأحجم بيسنت عن تحديد الدول التي ستستهدفها هذه العقوبات أو الكشف عن موعد دخولها حيز التنفيذ، لكنه قال إنه سيمنحها مهلة للامتثال للتوجيهات الجديدة.
وأعلنت وزارة الخزانة عن عقوبات جديدة على 60 فردا وكيانا وسفينة، لكن القائمة لم تتضمن أيا من المؤسسات المالية الصينية التي يشتبه في أنها تسهل تجارة النفط الإيرانية.
وكانت إيران والولايات المتحدة وقعتا اتفاقا مؤقتا في يونيو، لإنهاء حربهما عُرف باسم مذكرة إسلام اباد، لكنه سرعان ما تعثر.
وقال الجيش الباكستاني في بيان صدر اليوم الثلاثاء إن إسلام اباد، التي تضطلع بجهود وساطة، أحرزت «تقدما كبيرا» في أحدث محادثاتها مع طهران والتي ركزت على تدابير مثل منع المزيد من التصعيد في الصراع وفتح مضيق هرمز.
وقال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الذي رافق قائد الجيش عاصم منير في زيارته الأحدث لطهران، في منشور على منصة إكس: «شارك الرئيس الإيراني بصراحة وجهة نظر حكومته، وأجرينا مباحثات بناءة للغاية حول القضايا ذات الصلة».