«الحركة المدنية» تستعد لإطلاق «نقطة البداية» وإعلان الأولويات لاستعادة نشاطها - بوابة الشروق
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 5:29 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

«الحركة المدنية» تستعد لإطلاق «نقطة البداية» وإعلان الأولويات لاستعادة نشاطها

محمد الكميلي:
نشر في: الثلاثاء 25 أغسطس 2026 - 4:34 م | آخر تحديث: الثلاثاء 25 أغسطس 2026 - 4:34 م

رئيس «التحالف الشعبي الاشتراكي: الحريات والمحليات والأوضاع الاقتصادية على الأجندة.. وخالد تليمة أبرز المنضمين الجدد

تجري قيادات الحركة المدنية الديمقراطية في الوقت الحالي، نقاشات لتحديد نقطة انطلاق الحركة وترتيب وتحديد الأولويات وآليات التحرك خلال الفترة المقبلة، من أجل استعادة نشاطها، وسط انضمام أعضاء جدد للحركة بينهم الناشط السياسي خالد تليمة.

وقال طلعت فهمي، رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، وعضو مجلس أمناء الحركة المدنية الديمقراطية، إن أعضاء الحركة يجرون حاليًا نقاشات لتحديد ترتيب الأولويات وآليات التحرك ضمن أنشطتها السلمية.

وأضاف فهمى، في تصريحات لـ«الشروق»، أن التساؤلات المطروحة تتمثل في تحديد نقطة البداية، وما إذا كان التركيز في المرحلة الأولى سيكون على ملف الحريات والإفراج عن سجناء الرأي، أو انتخابات المحليات وكيفية مشاركة الحركة فيها، أو مواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية.

وبين فهمي، أن أولويات الحركة المدنية خلال المرحلة المقبلة، تتمثل في استعادة الحركة نشاطها والإعلان عن عودتها إلى الساحة من جديد، بعد فترة من التوقف شبه الكامل عن النشاط.

وأكد رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، أن جميع هذه الملفات مطروحة على أجندة الحركة، إلا أن الاستقرار على ترتيبها سيأتي بعد الانتهاء من الترتيبات التنظيمية الداخلية، موضحًا أن أعضاء الحركة مطالبون بإعداد برنامج تنفيذي زمني يحدد نقطة انطلاق الحركة، وأولوياتها، وطبيعة الأنشطة التي ستعمل عليها خلال المرحلة المقبلة.

ولفت إلى أن أجندة الحركة تتضمن عدة محاور رئيسية، في مقدمتها محور الديمقراطية وما يرتبط به من قضايا الحريات، إلى جانب المحور الاقتصادي والاجتماعي، بما يشمله من ملفات المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، فضلًا عن البعد الوطني المرتبط بالأمن القومي، وفي القلب منه القضية الفلسطينية.

وشدد على أن هذه المحاور جميعها تحظى بالأهمية نفسها، إلا أن طبيعة العمل على الأرض تفرض ترتيبًا للأولويات وفقًا للمرحلة والظروف المحيطة، مشيرًا إلى أن ذلك سيكون جزءًا من البرنامج التنفيذي الذي يجري الإعداد له.

وفيما يتعلق بالهيكل التنظيمي للحركة، كشف فهمى، عن وجود اتجاه ومساعٍ لتولي أكرم إسماعيل، منسق المكتب السياسي لحزب العيش والحرية «تحت التأسيس»، مهام المنسق العام للحركة المدنية الديمقراطية.

وأوضح أن حسم هذا الأمر يرتبط بعودة أكرم إسماعيل إلى حزبه والتشاور معه بشأن توليه المهمة، مؤكدًا أن أعضاء الحركة يأملون في موافقة أكرم إسماعيل والحزب الذي ينتمي إليه على توليه منصب المنسق العام للحركة خلال الفترة المقبلة.

كما نبه فهمي، إلى أن جميع الشخصيات التي كانت من الأعضاء القدامى بالحركة لا تزال موجودة، ولم يترك أي منهم الحركة أو ينسحب منها، ومن أبرزهم حمدين صباحي.

وبيّن فهمي، أن الفترة الأخيرة شهدت انضمام شخصيات جديدة إلى الحركة المدنية الديمقراطية، من بينهم خالد تليمة، الذي شارك في الاجتماع الأخير للحركة، الذي عُقد الأحد الماضي، في مقر حزب الكرامة، مشيرًا إلى وجود عدد من الشباب الراغبين في الانضمام إليها.

واعتبر رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، أن وجود خالد تليمة، ضمن صفوف الحركة من شأنه أن يشجع عددًا من الشباب، على الانضمام إليها والمشاركة في أنشطتها خلال الفترة المقبلة.

ومن جانبه، أكد أكرم إسماعيل، رئيس حزب العيش والحرية «تحت التأسيس»، في تصريح سابق لـ"الشروق" أن المهام الأساسية للحركة التي جرى التوافق عليها، في اجتماع أول أمس، تتمثل في الاهتمام بالقضايا الديمقراطية والدفاع عنها، والحريات العامة، وإعادة طرح قضية سجناء الرأي، إلى جانب العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروة، فضلًا عن القضايا الوطنية والإقليمية.

ونوه إلى أن الحركة تستعد لإصدار بيان رسمي، يتضمن الإعلان عن تشكيل القيادة الجديدة للحركة، ممثلة في «اللجنة التنفيذية».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك