وزير الأوقاف السوداني يهدي نظيره المصري درع وزارة الأوقاف السودانية - بوابة الشروق
الأربعاء 27 أكتوبر 2021 3:00 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لانطلاقة الأندية المصرية في بطولتي دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية؟


وزير الأوقاف السوداني يهدي نظيره المصري درع وزارة الأوقاف السودانية

أحمد كساب
نشر في: السبت 25 سبتمبر 2021 - 3:23 م | آخر تحديث: السبت 25 سبتمبر 2021 - 3:23 م

• مفرح يسلم مختار جمعة دعوة لزيارة السودان الشقيق

أهدى نصر الدين مفرح، وزير الشؤون الدينية والأوقاف بدولة السودان الشقيقة، وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، درع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بدولة السودان؛ تقديرًا لجهوده الدعوية في نشر الفكر الوسطي المستنير.

وسلم مفرح -خلال اجتماعه مع وزير الأوقاف عقب نجاح الدورة التدريبية الثانية المشتركة لأئمة وواعظات مصر والسودان- دعوة رسمية لحضور مؤتمر الحريات الدينية بدولة السودان الشقيقة المقرر انعقاده بدولة السودان الشقيقة أكتوبر المقبل، على رأس وفد كبير من الأئمة والواعظات.

وأشاد مفرح بفكر وزير الأوقاف المصري الذي يؤسس لمجتمع منفتح على الثقافة والعلوم والمعارف من خلال الأئمة والواعظات وتدريبهم، والدليل على ذلك إقناعه للغرب في القمة العالمية الأولى لمكافحة الإرهاب بفيينا بضرورة التصدي للإرهاب، مشيرا إلى أن الفكر المتطرف لا يدحض بالسلاح وحده بل بالفكر والثقافة جنبا إلى جنب، ويعد الوعي والثقافة والخطاب الديني الرشيد والرعاية الاجتماعية من أهم عوامل القضاء على الإرهاب والفكر المتطرف.

من جانبه، أهدى وزير الأوقاف نظيره السوداني والوفد المرافق، أحدث مطبوعات المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ووزارة الأوقاف التي تسعى إلى نشر صحيح الدين ومواجهة الفكر المتطرف كتاب: "الجاهلية والصحوة"، الذي يبين بالحجة والبرهان والدليل القاطع مدى تحريف الجماعات الإرهابية والمتطرفة الكلم عن مواضعه، وليِّها أعناق النصوص، واجتزائها من سياقها، واللعب بمدلول بعض الألفاظ وتحميلها ما لا تحتمل من الدلالات الخاطئة.

ويوضح الكتاب أن مفهوم الجاهلية الذي حاولت الجماعة المتطرفة رمي مجتمعاتنا المؤمنة الموحدة به مغالطة بينة، ومردود عليها شكلا ومضمونا، لغة وفكرًا، كما أن إطلاق هذه الجماعات لمصطلح الصحوة على نفسها مغالطة أشد وأكذوبة أشنع.

ويكشف كذلك عن تزييف هذه الجماعة للحقائق، وعن مخاطر التسميم الفكري، ويبرز خطر المنافقين الجدد، وأُجراء الإخوان، ويؤكد على حرمة الدماء والأعراض والأموال، وحتمية مواجهة أهل الشر، لحماية مجتمعاتنا من التطرف وخطر العمالة والخيانة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك