بعد إغماء ماجدة الرومي لرغبتها في إخفاء بروز البطن.. الخجل من شكل الجسد وآثاره - بوابة الشروق
الأحد 17 أكتوبر 2021 1:44 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح التبرع بالأعضاء بعد الوفاة؟

بعد إغماء ماجدة الرومي لرغبتها في إخفاء بروز البطن.. الخجل من شكل الجسد وآثاره

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: السبت 25 سبتمبر 2021 - 1:40 م | آخر تحديث: السبت 25 سبتمبر 2021 - 1:40 م

تصدرت الفنانة ماجدة الرومي محرك البحث جوجل بعد تعرضها لوعكة صحية، أثناء إحيائها حفلا غنائيا بمهرجان جرش في الأردن.

وكشفت "الرومي" فيما بعد عن سبب فقدان الوعي، وهو عدم تناولها للطعام لساعات طويلة قبل بداية الحفل، حيث قالت -بحسب قناة "الشرق" للأخبار- إنها أصرت على ارتداء فستانها الأسود وهو كان ضيقا جدا، فقررت ألا تتناول أي أطعمة واكتفت ببضع ثمرات من الفاكهة، وذلك للحفاظ على شكل جسدها ومحاولة إخفاء البطن "الكرش"، أثناء الحفل.

وأضافت الرومي أن ما قامت به غلطة لن تكررها أبدا، لكن استعادت نشاطها سريعا بعد تناولها كوب ماء مُحلى بالسكر، ووصفت الليلة بأنها "تاريخية"، حيث غنت فيها 25 أغنية.

أثارت ماجدة الرومي بحديثها عن محاولتها "إخفاء زيادة وزنها"، الكلام عن الخجل من شكل الجسد أو كما يسمونه "body shaming"، لكن ما مدى خطورة تأثير ذلك على صحتنا العقلية والنفسية؟

تُظهر الإحصائيات الصادرة عن مؤسسة الصحة العقلية الخيرية (MHF)، أن الصورة الذاتية السيئة للجسم يمكن أن تؤثر على جميع الأعمار، وتتراوح ردود الفعل التي يمكن أن تثيرها من القلق والاشمئزاز من الذات إلى الأفكار الانتحارية، بحسب صحيفة "الجارديان".

وفقًا لـMHF، فإن القلق بشأن شكل الجسد ليس في حد ذاته مرضًا عقليًا، لكن يمكن أن يشكل خطراً ومشاكل نفسية، وأن ارتفاع مستوى عدم الرضا عن الجسد يرتبط بتدني نوعية الحياة، والضيق النفسي، وخطر السلوكيات الغذائية غير الصحية واضطرابات الأكل.

ويقول توم كوين، مدير الشؤون الخارجية في جمعية بييت الخيرية لاضطراب الأكل، إن الأشخاص غير الراضين عن صورة أجسادهم هم أكثر عرضة للإصابة باضطراب الأكل، وهو جانب صغير من الأضرار التي يسببها هذا الشعور.

• ما هو الشعور بالعار تجاه جسدك؟

يعد التعليق على مظهر شخص آخر أمرًا شائعًا للغاية في المجتمعات، خاصة التعليق على أجساد ومظهرهن، ويُعرَّف هذا الشعور بأنه فعل الإدلاء بتعليقات غير لائقة وسلبية حول وزن شخص آخر أو حجمه، ويتعرض كثير من الأشخاص لذلك خاصة الذين يعانون من زيادة الوزن، أو نحافة زائدة، بحسب موقع "لايف ووركس كوميونتي".

وهذا الشعور منتشر في كل مكان تقريبا لكن بنسب متفاوتة، إنه موجود في المجلات والصحف والبرامج التلفزيونية والأفلام والمحادثات بين الأصدقاء ومواقع التواصل الاجتماعي، وفي الكوميديا أحياناً، مما يدفع البعض غالباً لانتقاد مظهرهم بسبب الصور النمطية التي توضع لشكل الأجساد المثالية.

يشير الخبراء إلى أن شعور الخزي من الجسد، يمكن أن يؤدي إلى مشاعر التجنب واختيار العزلة بسبب الخوف من المجتمع، وزيادة مشاعر تدني احترام الذات، وفقدان الثقة في الذات، والأسوأ من ذلك أنه يمكن أن يجعل الشخص يشعر بالوحدة والحزن على التغيرات التي وصل لها جسده، مما قد يؤدي إلى الاكتئاب، بحسب موقع "مايند شيفت" للصحة العقلية.

يقول الدكتور شيفانجي باوار، استشاري العلاج النفسي، إن انتقاد مظهر شخص ما لكونه غير ملائم للقالب المجتمعي أو الصورة النمطية يؤدي إلى الشعور بالعار، الخجل من الجسد، وفي كثير من الأحيان يتبعه ضغوط للتغيير من أجل التوافق مع هذه الصور، وهذا الشعور لديه القدرة على التسبب في أمراض عقلية مثل الاكتئاب والقلق في وقت لاحق من الحياة، بحسب موقع "هيلث شوتس".

• علامات وأعراض هذا الاضطراب

- الانغماس الشديد في عيب واضح في المظهر.

- اقتناع راسخ بأن المرء يعاني من نقص في مظهره يجعله قبيحًا.

- القناعة بأن الآخرين ينتبهون بشكل للتفاصيل السلبية.

- السعي لإخفاء العيوب الظاهرة بأي طريقة.

- المقارنة المستمرة بين مظهر الشخص ومظهره مع الآخرين.

- في كثير من الأحيان يبحث عن كلمات الإطراء حول شكل جسده.

- البحث عن استراتيجيات تصحيحية للعيب الذي يعتقده.

- تجنب المواقف الاجتماعية.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك