المحكمة تُعيد ابتسامة والد فتاة المعادي.. تفاصيل محاكمة المتهمين قبل الإحالة للمفتي - بوابة الشروق
الخميس 28 يناير 2021 5:24 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع وصول منتخب مصر لنهائي كأس العالم لكرة اليد؟

المحكمة تُعيد ابتسامة والد فتاة المعادي.. تفاصيل محاكمة المتهمين قبل الإحالة للمفتي


نشر في: الأربعاء 25 نوفمبر 2020 - 3:59 م | آخر تحديث: الأربعاء 25 نوفمبر 2020 - 3:59 م

شهدت جلسة محاكمة المتهمين بقتل فتاة المعادي، سماع المحكمة لمرافعة الدفاع والمدعي بالحق المدني، قبل قرارها بإحالة أوراق المتهمين الأول والثانى إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأى الشرعى فى الحكم بإعدامهما.

وحددت المحكمة جلسة 30 ديسمبر المقبل للنطق بالحكم على المتهمين الثلاثة في القضية.

وقال دفاع المتهم الأول إن نية القتل لم تكن متوفرة لدى المتهمين ولا يوجود أي شبهة في تعمد قتل المجني عليها، وهو ما يشير إلى توافر عناصر القتل الخطأ، متابعا: "هدف المتهمين كان الهروب بشنطة المجني عليها وليس قتلها، فلم يكن بها سوى 85 جنيهات، وكان ممكن تتركها لهم".

فيما حاول دفاع المتهم الثالث مالك السيارة المرتكب بها الحادث، إقناع المحكمة ببراءة موكله لعدم اشتراكه في الواقعة، مدعيا عدم معرفته بالمتهمين مرتكبي الحادث.

من جانبه طلب المدعي بالحق المدني توقيع عقوبة الإعدام على المتهمين الثلاثة، وتعويض مدني مؤقت 10 آلاف حنيه.

وحضر والد المجني عليها جلسة المحكمة، وبدا على وجهه الحزن الشديد خلال سماعه مرافعة دفاع المتهمين ومحاولاتهم الإفلات من أشد العقوب.

إلا أن المحكمة انتصرت للمجني عليها وأعادت لوالدها ابتسامته مرة أخرى بقرار إحالة الفاعلين الأصليين إلى المفتي تمهيدا لإصدار حكم بإعدامهم، ليستقبل هذا القرار بالدعاء "الحمد والشكر لله".

وكان المستشار حمادة الصاوي النائب العام، أمر بإحالة ثلاثة متهمين محبوسين إلى محكمة الجنايات المختصة؛ لاتهام اثنين منهم بقتل المجني عليها مريم المعروفة إعلاميا بـ"فتاة المعادي" عمدًا.

وذكرت النيابة العامة أن أحد المتهمين اندفع تجاه المجني عليها قائدًا سيارة بالطريق العام، ولما اقترب منها انتزع الآخر حقيبة من على ظهرها حاولت المجني عليها التشبث بها، فصدماها بسيارة متوقفة بالطريق ودهساها أسفل عجلات السيارة التي يستقلانها، قاصدين من ذلك إزهاق روحها ليتمكنا من الفرار بالحقيبة، فأحدثا بها إصابات أودت بحياتها.

وأضافت النيابة أن تلك الجريمة اقترنت بجناية أخرى؛ أنهما في ذات الزمان والمكان سالفي الذكر سرَقَا مبلغًا نقديًّا ومنقولات من المجني عليها وذلك في الطريق العام حالَ كونهما شخصيْنِ حامليْنِ سلاحين مخبئين (ناري وأبيض)، وذخائر مما يستخدم في السلاح الناري، وكان ارتكاب جناية القتل بقصد إتمام واقعة السرقة.

وأسندت النيابة للمتهم الثالث اشتراكه مع الآخرين بطريقي الاتفاق والمساعدة في ارتكاب جريمة القتل، حيث اتفق معهما على ارتكابها وساعدهما بإمدادهما بسيارة ملكه لاستخدامها في ارتكاب الجريمة مع علمه بها، فوقعت الجريمة بناء على هذا الاتفاق وتلك المساعدة، فضلًا عن اتهام أحد المتهمين بإحرازه جوهر الحشيش المخدِّر بقصد التعاطي.

وأشارت النيابة إلى أن الأدلة التي أقامتها على الاتهامات المبينة حاصلها شهادة 7 شهود تعرف أحدهم على المتهم الذي قاد السيارة المستخدمة في الجريمة حال عرضه عليه عرضًا قانونيًّا، وإقرارات المتهمين اللذين ارتكبا واقعة القتل والسرقة في التحقيقات، والتي تطابقت مع ما شهد به الشهود، وإقرارهما بتصوير حصلت عليه النيابة العامة أظهر المجني عليها قبل وقوع الجريمة بلحظات حاملة الحقيبة المسروقة، وكذا أظهر لحظة سقوطها ومرور أحد إطارات السيارة عليها.

ولفتت النيابة إلى إقرار أحد المتهمين بتعاطيه جوهر الحشيش المخدر، وثبوت ذلك في تقرير مصلحة الطب الشرعي نتيجة تحليل العينة المأخذوة منه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك