بعد موجة توبيخ.. ترامب يغادر إفطارا مع حكام الولايات - بوابة الشروق
الإثنين 23 فبراير 2026 12:57 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

بعد موجة توبيخ.. ترامب يغادر إفطارا مع حكام الولايات

وكالات
نشر في: الأحد 22 فبراير 2026 - 4:56 م | آخر تحديث: الأحد 22 فبراير 2026 - 6:31 م

• وخطاب حالة الاتحاد يزداد تعقيداً أمام الرئيس الأمريكي

يتوجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مبنى الكابيتول، مساء الثلاثاء المقبل، لإلقاء خطابه المرتقب أمام الكونجرس في وقت الذروة، وسط سيل من الأخبار السلبية.

ولم يُخفِ ترامب انزعاجه، فقد وصف الأمر بأنه "عار" خلال إفطار جمعه بعدد من حكام الولايات، بينما كان يطالع مذكرة تفيد بتعرُّض إدارته لتوبيخ مُحرج من المحكمة العليا ذات الغالبية المحافظة، وفقاً لأحد الحكام الحاضرين، الذي تحدَّث إلى صحيفة "فاينانشيال تايمز" شريطة عدم الكشف عن هويته.

وبحسب المصدر، قاطع ترامب حديثه وغادر القاعة على نحو مفاجئ، في وقت أصبحت فيه إحدى أبرز صلاحياته الرئاسية - وبالتالي جانب أساسي من أجندته السياسية - على المحك، قبل أيام قليلة من خطابه السنوي الأهم أمام الكونجرس، بحسب موقع الشرق الإخباري.

وكان من المفترض أن يمهد خطابه أمام الكونجرس، مساء الثلاثاء، لحملة انتخابات نصفية "صعبة لكنها منضبطة"، تركز على جهود الإدارة لخفض التكاليف عن الأميركيين العاديين وتسليط الضوء على إنجازات عامه الأول. غير أنه يتوجه إلى الكابيتول وسط موجة متصاعدة من الأخبار السلبية.

ويشهد النمو الاقتصادي تباطؤاً، وتحتشد أصول عسكرية أمريكية في المياه المحيطة بإيران تحسباً لضربة محتملة يرفضها كثيرون في القاعدة الشعبية للرئيس. كما أُغلقت وكالة حكومية كبرى بسبب مواجهة حول الهجرة مع الديمقراطيين اندلعت عقب سقوط مواطنَين أميركيَين اثنين على أيدي عناصر فيدراليين.

ويعبّر ناشطو حملة "لنجعل أمريكا صحية مجدداً" عن غضبهم من أمر أصدره ترمب لتعزيز الإنتاج المحلي لمبيد الأعشاب "جليفوسات". فيما لا تزال تداعيات الفضيحة المحيطة بجيفري إبستين، المدان الراحل في قضايا جرائم جنسية، تتصاعد.

والآن، وجهت أعلى محكمة في البلاد إلى الرئيس ما يراه بعض حلفائه الضربة "الأكثر إذلالاً وإيلاماً" في ولايته الثانية. فقد قال ستة قضاة، بينهم اثنان عيّنهما ترمب، إن الرئيس لا يملك سلطة فرض رسوم جمركية من جانب واحد على الشركاء التجاريين في حال وقوع طوارئ اقتصادية دولية، موضحين أن هذه الصلاحية تعود إلى الكونجرس.

وقالت أليسون سميث، وهي ناشطة ومسؤولة سابقة في شؤون التجارة بإدارة الرئيس السابق جو بايدن: "هذه هي السياسة الاقتصادية الرئيسية، ونحن على بُعد أربعة أيام من خطاب حالة الاتحاد، وقد رفضتها المحكمة علناً وبشكل جدي".

معدل تأييد منخفض

ويأتي قرار الرسوم الجمركية في وقت يقترب فيه معدل تأييد ترامب من أدنى مستوياته في ولايته الثانية، وقبل ثمانية أشهر من انتخابات يسعى فيها الجمهوريون إلى الاحتفاظ بأغلبيتهم "الهشة" في مجلس النواب.

ومع أن الرئيس يُتوقع أن يستعرض خلال خطاب الثلاثاء سلسلة من البيانات الاقتصادية الإيجابية، فإن إدارته ستجد نفسها مضطرة للتعامل مع نمو في الناتج المحلي الإجمالي أبطأ من المتوقع، ومع خسارة أداته الاقتصادية والأمنية المفضلة.

وأبدى ترامب، الجمعة، غضبه أمام الصحافيين إزاء قرار المحكمة العليا، ملمحاً إلى أن بعض القضاة تأثروا بـ"مصالح أجنبية" لم يسمها، قال إنها مارست ضغوطاً عليهم لاتخاذ قرار "مخيب للآمال للغاية" و"سخيف".

وقال أحد المقربين من البيت الأبيض، بعد دقائق من صدور القرار: "لا أود أن أكون الآن في المكتب البيضاوي"، طالباً عدم الكشف عن هويته للتحدث.

ووصف شخص ثانٍ مقرب من البيت الأبيض، وهو مسؤول سابق في إدارة ترمب، القرار بأنه "هزيمة مدوية". وقال: "تعرَّض (الرئيس السابق باراك) أوباما لتوبيخ مدو. وتعرّض (الرئيس السابق فرانكلين) روزفلت لتوبيخ مدو. صلاحيات الرئيس لها حدود".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك