ندوة بمعرض الكتاب تستعيد أم كلثوم كما رآها سعد الدين وهبة - بوابة الشروق
الخميس 26 فبراير 2026 2:20 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

ندوة بمعرض الكتاب تستعيد أم كلثوم كما رآها سعد الدين وهبة

محمد حسين
نشر في: الإثنين 26 يناير 2026 - 6:52 م | آخر تحديث: الإثنين 26 يناير 2026 - 6:52 م

قال الأمير أباظة، خلال إدارته ندوة لمناقشة كتاب «أم كلثوم» للكاتب سعد الدين وهبة، ضمن فعاليات الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، إن وهبة بدأ في كتابة فيلم عن السيدة أم كلثوم من إخراج يوسف شاهين، إلا أن السيدة جيهان السادات وقفت ضد إتمام العمل، بسبب خلافها مع «ثومة».

وأضاف أباظة أن سعد الدين وهبة عاد وكتب 9 حلقات عن أم كلثوم في مجلة فنية بريطانية عام 1990، لكنه تعرض لحادث منعه من استكمال باقي الحلقات.

وأوضح أن وهبة كان واعيًا جدًا بالمسؤولية عند الكتابة عن أم كلثوم، معتبرًا أن كتابه عن «كوكب الشرق» ليس مجرد سيرة لفنانة عظيمة، بل شهادة زمن وتوثيق لمرحلة كاملة في تاريخ مصر الثقافي والسياسي.

وأكد أباظة أنه قرأ الكتاب بروح من عاش فترة أم كلثوم، واصفًا إياها بأنها الفترة التي مثلت فيها كتابة الاسم على ورق عهدًا مثل الزواج تمامًا، وكأن الكتابة لها قدسيتها أيضًا.

واختتم حديثه قائلًا إن كتاب «أم كلثوم» ينتمي لمدرسة «اللي شاف وعاش وشارك»، لا «اللي بيحكي من بعيد»، معتبرًا أن الكتاب ليس عن «الست» فقط، بل عن جيل كامل، وفكرة أن الثقافة عمل شاق ومسؤولية وشهادة أمام التاريخ.

بدوره، قال الكاتب الصحفي وائل لطفي، ناشر كتاب «أم كلثوم»، إن سعد الدين وهبة كان شاهدًا على كثير من الوقائع، وفي مرحلة ما سيطر عليه القلق من احتمالات تدخل بعض المسؤولين لإيقاف أفكار أو مشروعات بعينها، رغم أن أم كلثوم كانت حجزت مكانتها عالميًا منذ سبعينيات القرن الماضي، وصُنفت ضمن أعظم الأصوات في تاريخ الغناء.

وأضاف لطفي أن الكتاب يكشف أسرارًا ووقائع متعددة، من بينها رفض محافظ القاهرة تغيير اسم شارع «أبو الفدا» بالزمالك، الذي تقع فيه فيلا أم كلثوم، إلى اسم «أم كلثوم».

وأوضح أن المحافظ قال وقتها: «لا أستطيع تغيير اسم شارع (أبو الفدا) بالزمالك إلى (أم كلثوم)»، بداعي أن المقصود به هو علي بن أبي طالب، وهو ما اعتبره لطفي خطأً، لافتًا إلى أنه مع مرور الوقت أصبح الشارع جزءًا من الذاكرة، تمامًا كما كان بيتها جزءًا من تاريخ المكان.

وأشار لطفي إلى أن وهبة لم يكتفِ في كتابه بالسرد التوثيقي، بل غاص في التفاصيل الإنسانية من طعام وسفر وبدايات قبل النجومية، وحكايات التدريب على الصوت والحياة اليومية، بما يقدم صورة إنسانية دافئة ويجعل الكتاب مشروعًا ثقافيًا متكاملًا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك