رئيس أكاديمية الفنون: لا تستر على فساد.. والمتهمون بسرقة الآلات الموسيقية سيخضعون للحساب - بوابة الشروق
الجمعة 13 ديسمبر 2019 3:23 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

رئيس أكاديمية الفنون: لا تستر على فساد.. والمتهمون بسرقة الآلات الموسيقية سيخضعون للحساب

د. أشرف زكي
د. أشرف زكي
إيناس عبدالله
نشر فى : الأربعاء 26 يونيو 2019 - 5:03 م | آخر تحديث : الأربعاء 26 يونيو 2019 - 5:03 م

• هناك آلات ثمينة للغاية تم سرقتها وجار حصر عددها النهائى
* بدأنا فى اتخاذ إجراءات احترازية عاجلة لإنقاذ ثرواتنا.. لكن لا يمكن القضاء على الشر نهائيا
• سمعة أكاديمية الفنون بخير والإيجابيات أكثر من السلبيات

«لا تستر على الفساد».. بهذه الجملة بدأ د. أشرف زكى، رئيس أكاديمية الفنون حديثة، حول «جريمة معهد الموسيقى العربية» وقال موضحا بشكل قاطع إنه ووزيرة الثقافة د.إيناس عبدالدايم، لا يقبلان التستر على أى احد فاسد، ونحن فى دولة اخذ رئيسها على عاتقه محاربة الفساد.

وأضاف فى تصريحاته لـ«الشروق» لن نسمح بأى تجاوز ولا نتهاون، لكن يجب وضع فى الاعتبار أننا نعمل فى منظومة حكومية، تحكمنا نظم وقوانين، وأى مخالفة لابد من اتباع الإجراءات القانونية، وفى نفس الوقت أود ان اوضح حقيقة هامة للجميع، اننى لن اسمح بتصفية حسابات شخصية على حساب سمعة اكاديمية الفنون، فللأسف حاول البعض استغلال هذه الواقعة لتشويه آخرين بهدف أطماع خاصة، وأقول للجميع اننى أقف على مساحة واحدة من كل اطراف الواقعة، ولن أحمى أحدا متورطا فى هذا الامر مهما كان منصبه، وحتى لو خرج على المعاش أو لم يتم التجديد له فالجريمة لن تسقط.

وتابع د.أشرف زكى حديثه: للأسف هذه الواقعة متجذرة وليست وليدة اليوم أو الأمس، فلقد استغل البعض ثغرة حدثت فى الأوراق فقام بعمل حصر للآلات والمعدات الموجودة فى المخازن بشكل عددىا فقط، ولم يتم كتابة مواصفات كل آلة تضمن تاريخ صنعها وثمنها وغيرها من المواصفات، وهو ما سهل ارتكاب جريمة السرقة بوضع آلات رديئة مكان الباهظة، واستمر الأمر لسنوات إلى ان تم اكتشاف الواقعة أخيرا.

وأضاف: لم انتظر نتيجة التحقيقات التى تجرى الآن سواء فى النيابة العامة أو الإدارية، وأصدرت قرارا فوريا باتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية لوضع حد لهذه السرقات فى كل المعاهد الفنية التابعة للاكاديمية، ومن بين هذه الاجراءات عمل ملفات مصورة لكل الآلات والمعدات تتضمن جميع التفاصيل، وعمل أرشيف إلكترونى لها، كم تم عمل بوابات إلكترونية ووضع كاميرات فى كل مكان بالأكاديمية، ورغم هذا لا يمكن أن ادعى اننى سأقضى تماما على السرقات، أو أعلن انتهاء الفساد، فالشر موجود حتى نهاية الكون.

وعن رأيه فى رد فعل عميد معهد الموسيقى العربية وتعامله مع واقعة السرقة قال: لا استطيع ان أفصح عن رأيى فى رد فعله، فأى رأى سأقوله اما فيه إدانة له أو تبرأة، وفى اطار التحقيقات التى تجرى حاليا، لا يمكن ان اتحدث فى هذا الشأن، واذا ثبتت ادانته، وانه تخاذل فى اتخاذ الإجراءات المفروضة سوف يتم مجازاته ومحاسبته حتى لو ترك العمادة.

وأشار: من ناحيتى لم اتهاون للحظة فور سماعى لتفاصيل الواقعة، فقمت باتخاذ جميع الإجراءات، ووافقت على طلب أساتذة المعهد بتصعيد الامر للنيابة العامة، وحينما عرفت ان هناك امكانية لاعادة بعض آلات المعهد، قمت بتوفير نحو 130 ألف جنيه تقريبا من أحد أصدقائى المقربين تبرعا منه لإعادة هذه الآلات، وقمت بتشكيل عدد من اللجان المختصة التى تضم أساتذة كبارا لعمل جرد دقيق للمخازن، لكن ما أحزننى كما ذكرت هو محاولة البعض استخدامى كعصا لضرب لاطراف اخرى، وأقول لهؤلاء لن يحدث أبدا، ولن يفرض أحدا وصايته علىَّ، أو يملى علىَّ ماذا أفعل، فانا أكثر المهتمين بحفظ كنوز الاكاديمية رغم ان اثبات استبدال آلة بأخرى أمر غاية فى الصعوبة.

وعن بطء الإجراءات خاصة ان الواقعة حدثت منذ قرابة عام قال:لم اكمل عاما فى الأكاديمية، وأتذكر أن كان هناك موضوع بالنيابة العامة أيضا استغرق عامين ونصف بسبب طلب النيابة لاوراق ومستندات كثيرة، فهذه الامور ليست بيدى، فما فى استطاعتى أفعله، فنحن نواصل حاليا عملية الجرد، لرصد الرقم الحقيقى للآلات التى تم سرقها، وفحص باقى المعدات، وفى النهاية إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت.

وأخيرا قال: رغم كل هذا فسمعة اكاديمية الفنون لن تمس، فالإيجابيات أكثر من السلبيات، والمعهد الذى نتحدث عنه هو من اعرق المعاهد فى العالم، ويعمل به نخبة من أشهر العازفين وصفوة الموسيقيين فى الوطن العربى ويخرجون لنا أجيالا مبشرة للغاية، وأخيرا حضرت مناقشة رسالة ماجستير الفنانة هبة مجدى فى معهد الموسيقى وكنت أشعر بسعادة وفخر وانا اشاهدها ومعها لجنة مكونة من أكبر الأساتذة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك