نيويورك تايمز: واشنطن تسعى لتعويض استنزاف الذخيرة إثر حرب إيران - بوابة الشروق
الجمعة 26 يونيو 2026 6:53 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

نيويورك تايمز: واشنطن تسعى لتعويض استنزاف الذخيرة إثر حرب إيران

نيويورك/ الأناضول
نشر في: الجمعة 26 يونيو 2026 - 4:46 م | آخر تحديث: الجمعة 26 يونيو 2026 - 4:46 م

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزارة الدفاع (البنتاجون) تبذلان جهودا كبيرة لمعالجة التراجع في مخزونات الذخيرة وتعويض النقص، وسط تقديرات بأن سد الفجوة الحالية لن يكون ممكنا على المدى القريب.

ونقلت الصحيفة عن مسئولين مطلعين أن مخزونات الأسلحة والذخيرة الأمريكية تراجعت خلال الحرب الأخيرة على إيران، ما دفع الإدارة إلى بحث استراتيجية من مسارين لتعويض النقص.

وبحسب تقرير "نيويورك تايمز"، يتمثل المسار الأول في تشجيع شركات الصناعات الدفاعية على تسريع إنتاج الأنظمة العسكرية المستنزفة، فيما يقوم المسار الثاني على الضغط على الكونغرس لإقرار تمويل إضافي للعمليات العسكرية وزيادة الإنتاج.

وبحسب مصدرين مطلعين تحدثا للصحيفة، فإن ممثلي شركات الصناعات الدفاعية طلبوا من ترامب خلال لقائهم به، الأربعاء الفائت، المزيد من الدعم المالي كي يتمكنوا من زيادة الإنتاج.

وأشارت مصادر أخرى، بحسب نيويورك تايمز، إلى أن إدارة ترامب تسعى للحصول على تمويل إضافي يقدر بنحو 70 مليار دولار، في حين يتوقع أن يواجه هذا الطلب معارضة داخل الكونغرس، خاصة من جانب عدد من الديمقراطيين الرافضين تمويل ما يعتبرونه صراعا لا يؤيدونه.

ولفتت الصحيفة إلى أن تمرير أي حزمة تمويل في مجلس الشيوخ يتطلب دعما من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وهو ما يبدو غير مرجح في ظل الانقسام السياسي القائم.

وفي السياق ذاته، نقل التقرير عن تقييمات داخلية ومراكز أبحاث، بينها "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية"، أن الولايات المتحدة استخدمت خلال الحرب الأخيرة على إيران، نحو 1100 صاروخ كروز بعيد المدى من نوع "الشبح"، كانت مخصصة لسيناريوهات مواجهة محتملة مع الصين، ما أثار مخاوف من تراجع الجاهزية في منطقة غرب المحيط الهادئ.

وبينما رأى التقييم أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك قدرة كافية للتعامل مع سيناريوهات مرتبطة بإيران، فإنه حذّر من أن وتيرة استنزاف المخزونات قد تشكل نقطة ضعف استراتيجية في حال اندلاع صراع في المحيط الهادئ.

كما أشار التقرير إلى أن فترة إعادة بناء المخزون باتت تمثل مصدر قلق متزايد داخل الدوائر الدفاعية الأمريكية، في ظل استمرار الطلب المرتفع على الذخائر والأنظمة العسكرية.

وفي 28 فبراير 2026، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، لترد طهران بشن هجمات على إسرائيل وأخرى على ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، بينها دول مجلس التعاون، لكن بعضها خلّف ضحايا مدنيين وأضرت بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

وفي 14 يونيو الجاري، أعلنت إيران والولايات المتحدة التوصل إلى مذكرة تفاهم من 14 بندا بوساطة باكستانية، تهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.

ودخلت المذكرة، المعروفة باسم "تفاهم إسلام آباد"، حيز التنفيذ في 18 يونيو، بعد توقيعها إلكترونيا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره ترامب.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك