قال مسئول إسرائيلي رفيع المستوى، اليوم الأحد، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيضطر قريبا إلى التصعيد ضد طهران، وذلك على الرغم من إعلانه وقفا مؤقتا للضربات على إيران.
وأوضح المسئول الإسرائيلي للقناة 12 الإسرائيلية أن فرص التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران معدومة تقريبا، واصفا تصعيد الصراع بأنه "حتمي"، بحسب ما نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
كما توقعت مصادر استشهدت بها القناة 13 الإسرائيلية وصحيفة يديعوت أحرونوت أيضا، فشل الدبلوماسية وأن ترامب، الذي يفضل المفاوضات، لن يكون لديه خيار في نهاية المطاف سوى إصدار أمر بشن هجوم كبير على إيران.
وذكرت قناة "كان" الإسرائيلية أن الجيش الأمريكي واصل إرسال قوات كبيرة إلى إسرائيل، تشمل عشرات الطائرات الحربية وطائرات التزود بالوقود والدفاعات الجوية والذخائر.
وأضافت القناة أن حوالي 90 طائرة للتزود بالوقود وصلت خلال الأسابيع القليلة الماضية وتمركزت في مطار بن جوريون وقاعدتي رامون وعوفدا الجوية وهو انتشار مماثل لما حدث قبل بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في أواخر فبراير الماضي.
ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع ترامب، يوم الثلاثاء المقبل، في البيت الأبيض.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن نتنياهو وفريقه يخططون لتقديم معلومات مخابراتية جديدة لترامب حول جهود إيران لإعادة بناء برنامجها العسكري والنووي، بما في ذلك ما يعتقد المسئولون الإسرائيليون أنها جهود متسارعة في عهد المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي للتقدم نحو امتلاك سلاح نووي.
ولم يوضح التقرير، الذي استند إلى مصادر إسرائيلية، طبيعة التحركات المزعومة أو المعلومات المخابراتية التي تعتزم إسرائيل تقديمها، على الرغم من أن صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية تناولت مؤخرا بعض التفاصيل بشأن أنشطة نووية إيرانية في جبل الفأس، الأمر الذي نفته إيران.
يشار إلى أن المعلومات التي سبق أن قدمها نتنياهو لترامب حول أنشطة إيران النووية أسهمت في القرار الأمريكي بضرب إيران.