هيلاري كلينتون تروي كواليس قصة حبها لزوجها: تركت وظيفتي من أجله - بوابة الشروق
الإثنين 6 ديسمبر 2021 5:13 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. إلى أي مرحلة سيصل المنتخب المصري في كأس العرب؟


هيلاري كلينتون تروي كواليس قصة حبها لزوجها: تركت وظيفتي من أجله

هيلاري كلينتون
هيلاري كلينتون
ياسمين سعد
نشر في: الثلاثاء 26 أكتوبر 2021 - 9:41 م | آخر تحديث: الثلاثاء 26 أكتوبر 2021 - 9:41 م
يحل ذكرى مولد هيلاري كلينتون، السيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، حيث ولدت في 26 أكتوبر لعام 1947م، وتبلغ من العمر 74 عاما.

وفي شهر يناير لعام 2020، أنتجت شبكة هولو سلسلة وثائقية مكونة من 4 حلقات، تحدثت فيها هيلاري كلينتون بنفسها عن كواليس ترشحها للانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016م، كما تطرقت إلى أهم المواقف التي تعرضت لها خلال حياتها الشخصية والسياسية.

وفيما يلي نعرض أهم ما روته هيلاري عن كواليس حياتها، بحسب ما ذكرتها خلال السلسلة الوثائقية..

ظهر بيل كلينتون، الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية، وزوج هيلاري، خلال السلسلة الوثائقية، ليروي كيف بدأت قصة حبه مع زوجته قائلًا: "ذهبت إلى جامعة يال لدراسة القانون، وكنت قد خرجت من علاقة للتو، وقررت ألا أرتبط في ذلك الوقت، ولكن عندما رأيت هيلاري، شعرت بأن هناك مغناطيسا يجذبني إليها، وأن حديثي معها سيغير حياتي إلى الأبد".

وأكملت هيلاري بقية القصة، قائلة إنها كانت تتجول في إحدى الأيام داخل مكتبة الجامعة، ووجدته يراقبها، فنظرت إليه قائلة، "إذا كنت ستراقبني طوال الوقت وتنظر إلي، وأنا سأنظر إليك أيضا، فيجب على الأقل أن نعلم أسماء بعضنا البعض"، مشيرة إلى أنها رأت أنه رجل مثقف ومختلف عنها، لأنه لديه كاريزما قوية، وخفيف الظل، وشعرت بأنها لم ولن تقابل رجلا مثله، ولن تعيش لحظة واحدة معه وهي تشعر بالملل، لأن حياتها معه ستكون مليئة بالأحداث المثيرة، ثم ضحكت قائلة، "أثبتت لي الأيام ذلك بالفعل".

أكدت هيلاري على أن أول مقابلة لها مع والدة بيل لم تسر على ما يرام، موضحة أنها كانت لا تضع الماكياج، وشعرها كان قصيرا، بالإضافة إلى أنها كانت ترتدي نظارات كبيرة، بينما كانت والدة بيل تهتم بأناقتها وتقابل ملكات الجمال، وكانت تريد لابنها فتاة جميلة من هذا المنظور، مشيرة إلى أن علاقتها بوالدة بيل في البداية كانت متوترة لهذا السبب.

وكشف بيل عن أنه تحدث مع والدته ليقنعها بهيلاري، موضحا لها أنها تشبهها، لأنها امرأة قوية مثلها، ولديها شخصية فريدة، وعليها أن تصبر حتى تتعرف عليها أكثر، لأن وقتها ستحبها كثيرا، ولهذا وافقت على زواجه منها أخيرا.

وعرض بيل على هيلاري السفر معه إلى أوروبا بعد تخرجهما من الجامعة، وهناك عرض عليها الزواج للمرة الأولى، يقول بيل: "قلت لهيلاري أنني عانيت من طفولة غير مستقرة، ولهذا ظننت أنني لن أتزوج أبدا، ولكنني أشعر بأنني أريد الزواج بك لأنني أحبك، ولكنك عليك ألا تقبلي الزواج بي، لأنه الأفضل لك، فأنا أريد الاستقرار في مدينتي الصغيرة أركنسا، والعمل في السياسة لبقية عمري، فهل تقبلين؟"، وكان رد هيلاري أنها تحبه بالتأكيد، ولكنها تريد بعض الوقت لتفكر فيما تريد أن تفعله في مستقبلها قبل الموافقة على الزواج.

وسافرت هيلاري بعدها إلى واشنطن للعمل كمحامية، وعاد بيل إلى أركنسا، لتجد هيلاري نفسها مشاركة في العمل على قضية ووتر جيت الشهيرة، والمساهمة في عزل الرئيس نيكسون من منصبه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، وبعد نجاح عزل الرئيس، زارها بيل في واشنطن، وزاد إعجابه بشخصيتها القوية ونجاحها الكبير، وقام بتشجيعها لإكمال حياتها في السياسة والترشح للرئاسة في يوم ما، فضحكت هيلاري بحسب رواية بيل، قائلة: لا أحد سيصوت لها إذا ترشحت للانتخابات الرئاسية.

وأرادت هيلاري أن تتبع ما يمليه عليها قلبها وسافرت إلى أركنسا لرؤية بيل، وزارته وهو يدرس في كلية الحقوق هناك، وأحبها الجميع أكثر من بيل، على حد تعبيره، وعرضت الجامعة عليها وظيفة لتدريس القانون، فقبلت هيلاري على الفور لتبقى بجانب بيل، وتعيش معه لفترة لتعرف إذا ما كانت تريد أن تكمل حياتها معه أم لا.

وأكدت هيلاري أن جميع أصدقائها بجانب عائلتها كانوا مصدومين لأنها قررت أن تترك واشنطن بعدما تفتحت لها جميع أبواب العالم، لتذهب وتعيش مع بيل في المدينة الصغيرة أركنسا، مشيرة إلى أن بعض الصديقات نصحنها بأن تعمل لمدة عامين على الأقل، ثم تقرر إذا كانت ستذهب لتعيش مع بيل، قائلين لها إنها صنعت لنفسها حياة وأصدقاء في واشنطن، ولكنها ليس لها أحد في أركنسا، فقالت هيلاري أن ردها كان: "أعرف بيل، وهو من لدي هناك، وهو يكفيني وسأعيش معه لأنني أحبه كثيرا".

وأوضح بيل أنه في يوم من الأيام كان يسير مع هيلاري في إحدى شوارع أركنسا، ثم نظرت هي إلى إحدى المنازل وقالت أنه منزل جميل، فقام بيل بشراؤه على الفور، ثم تقدم لها مرة ثانية، قائلا: "قمت بشراء المنزل وقلت لها، لن تتركيني أعيش بمفردي في هذا المنزل الكبير أليس كذلك؟ لقد اشتريت المنزل، فلابد وأن تتزوجيني".

هذه المرة وافقت هيلاري على الزيجة، وأقيم حفل الزفاف في عام 1975، داخل غرفة المعيشة في منزلهما الجديد، وسط مجموعة صغيرة من الأصدقاء.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك