مصرية ضمن أهم 20 شخصية نسائية الأكثر تأثيرا ونفوذا في العالم الإسلامي - بوابة الشروق
الأربعاء 25 نوفمبر 2020 1:59 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من سيفوز في النهائي التاريخي لدوري أبطال أفريقيا يوم الجمعة؟

مصرية ضمن أهم 20 شخصية نسائية الأكثر تأثيرا ونفوذا في العالم الإسلامي

الدكتورة المصرية غادة ‏محمد عامر، والتي تشغل منصب نائب رئيس المؤسسة العربية للعلوم ‏والتكنولوجيا -ارشيفية
الدكتورة المصرية غادة ‏محمد عامر، والتي تشغل منصب نائب رئيس المؤسسة العربية للعلوم ‏والتكنولوجيا -ارشيفية
القاهرة - أ ش أ
نشر في: الإثنين 27 يناير 2014 - 5:16 م | آخر تحديث: الإثنين 27 يناير 2014 - 5:16 م

اختيرت الدكتورة المصرية غادة ‏محمد عامر، والتي تشغل منصب نائب رئيس المؤسسة العربية للعلوم ‏والتكنولوجيا ورئيس قسم الهندسة الكهربائية بكلية الهندسة جامعة بنها ،ضمن قائمة ‏أهم 20 امرأة في العلوم الأكثر نفوذا وتأثيرا في العالم الإسلامي ، والتي أعلنتها مجلة (مسلم ساينس) ومقرها المملكة المتحدة . ‏

وأشارت المجلة إلى أن اختيار الدكتورة غادة جاء لما لها من إنتاج علمي رصين في مجال ‏هندسة القوى الكهربية وجهودها البناءة في قضايا دعم المرأة العربية والمسلمة في مجالات ‏العلوم والتكنولوجيا وريادة الأعمال، والمساهمة في جهود بناء مجتمع واقتصاد المعرفة في ‏الدول الإسلامية، فضلا عن دورها القيادي كمدير عام للمركز الدولي لبحوث الوقف لتوظيف ‏التكنولوجيا والأوقاف لخدمة المجتمعات الفقيرة.‏

جاء ذلك في بيان للمجلة وزعته اليوم في القاهرة، وهى مجلة متخصصة في العلوم والتكنولوجيا ‏وريادة الأعمال في العالم الإسلامي، وقد اختارت قائمتها من خلال مجلس خبراء دولي عالي ‏المكانة العلمية. ‏

وشملت القائمة النساء المسلمات الأكثر نفوذا وتأثيرا في مجالات الفيزياء، البيولوجي، ‏والكيمياء، والهندسة، والرياضيات، والعلوم الاجتماعية.. وتغطي القائمة جغرافيا أقاليم ودول ‏العالم الإسلامي كله شاملة، وجنوب شرق آسيا، وجنوب ووسط آسيا، ومنطقة الخليج العربي، ‏ودول المغرب العربي وشمال أفريقيا، ودول أمريكا الشمالية. ‏

من جانبها ، أعربت الدكتورة غادة محمد عامر، عن سعادتها لهذا الاختيار، تقديرا لدور المرأة العربية ‏القيادي والريادي البناء، لخدمة العالمين العربي والإسلامي، مشددة على أن المرأة في منطقتنا ‏تمتلك الإرادة والجهد والابتكار، للمساهمة في جهود مجتمع واقتصاد المعرفة، لتصل إلى ‏مصاف الدول المتقدمة، بحيث يأتي اليوم الذي تكون فيه المرأة العربية والمسلمة نموذجا ‏يحتذى به عالميا، وقادرة على الفوز بجوائز عالمية، ومنها جائزة نوبل في العلوم بفروعها ‏المتنوعة. ‏



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك