غادر الرئيس البرازيلي السابق جاير بولسونارو اليوم الجمعة، المستشفى ليستكمل قضاء عقوبته البالغة 27 عاما، على خلفية تدبير محاولة انقلاب، من منزه بمنطقة راقية مسورة.
وكانت المحكمة العليا منحته في وقت سابق من الأسبوع الجاري حق البقاء في الإقامة الجبرية نظرا لتدهور حالته الصحية. ويمكن أن تتم مراجعة القرار في غضون 90 يوما.
وغادر بولسونارو مستشفى "دي إف ستار" في برازيليا حوالي الساعة 1000 صباحا بالتوقيت المحلي وتوجه إلى حي جارديم بوتانيكو، حيث كان يقيم قبل إدانته رفقة زوجته، ميشيل بولسونارو، وابنته لاورا (15 عاما).