بعد انتشاره الواسع.. «كورونا» يؤثر على تحالفات إقليمية دامت عشرات السنين - بوابة الشروق
السبت 28 مارس 2020 7:27 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

بعد انتشاره الواسع.. «كورونا» يؤثر على تحالفات إقليمية دامت عشرات السنين

إسماعيل إبراهيم
نشر فى : الجمعة 28 فبراير 2020 - 4:29 م | آخر تحديث : الجمعة 28 فبراير 2020 - 4:29 م

تسبب فيروس كورونا، بعد انتشاره على نطاق الواسع حول العالم، في الحد من العلاقات بين دول وتحالفات إقليمية استمرت عشرات السنوات، خوفًا من تفشي المرض.

ومنذ أن ظهر فيروس كورونا في الصين وتحديدًا في مدينة ووهان بداية العام الجاري، أخذت العديد من الدول الإجراءات الاحترازية خوفا من وصول الفيروس إلى أراضيهم.

ورغم تلك المحاولات، إلا أن العالم شهد انتشارًا واسعا للمرض، حيث دخل الفيروس قرابة 50 دولة حول العالم ليصاب به أكثر من 82.580 ألف شخص ويودي بأكثر من 2813 ضحية في العالم، وفقا لحصيلة جمّعتها وكالة فرانس برس من مصادر رسمية.

وفي تصريحات للدكتور تيدروس غيبرييسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، أشار إلى أن فيروس كورونا لا يحترم الحدود ولا يفرّق بين الأجناس والأعراق ولا يهمه حجم الناتج المحلي الإجمالي في أية دولة.

وفي هذا التقرير تستعرض "الشروق"، كيف كان كورونا سببا في الحد من العلاقات بين الدول المتحالفة إقليميًا؟

- التحالف الروسي الصيني الإيراني

رغم العلاقة الوطيدة بين الصين وروسيا وإيران، والتي شملت تعاون على جميع الأصعدة، وتوافق سياسي وفي أغلب الملفات إلا أن كورونا استطاع الفصل بينهم.

فمنذ ظهور الفيروس في الصين أعلنت روسيا أنها ستمنع دخول المواطنين الصينيين، اعتباراً من 20 فبراير الجاري، سواء أكان ذلك للعمل أو الدراسة أو السياحة أو الرحلات الخاصة، وذلك لأجل مواجهة انتشار فيروس كورونا الجديد، وفق ما أعلنته نائبة رئيس الوزراء المكلفة الشؤون الصحية تاتيانا غوليكوفا.

وفي وقت سابق، أعلنت خطوط السكة الحديد بين روسيا والصين، توقف الرحلات المتجهة إلى بكين وذلك منذ 2 من فبراير الجاري.

وفي الأول من فبراير، علقت إيران رحلاتها، من وإلى الصين، للحد من تفشي فيروس كورونا الذي تعاني منه الصين باعتبارها الدولة التي نشأ بها الفيروس.

ويذكر أن روسيا وإيران، أعلنت ظهور حالات للمرض على أراضيها، كما أن طهران تعاني من زيادة معدل الإصابات بشكل سريع.

- كورونا وسهولة التنقل بين مجلس التعاون الخليجي

من البوابة الإيرانية، انتشر وباء كورونا في دول التعاون الخليجي، سواء كانت الإمارات أو عمان أو الكويت.

وعلقت تلك الدول رحلاتها مع إيران، إلا أن الفيروس انتشر بالفعل، حيث أعلنت وزارة الصحة الكويتية عن قرابة 43 حالة وقرابة 5 حالات في سلطنة عمان.

وضمن سلسلة من الإجراءات الاحترازية، قررت الإمارات تعليق تنقل مواطنيها ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي باستخدام بطاقة الهوية، وذلك خلافا لما يتم العمل به، للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، حسبما أعلنت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية وام.

وأوقفت المملكة العربية السعودية، مؤقتا لتأشيرات الحج والعمرة لجميع الدول في العالم دون استثناء كما ذكرت الصحة السعودية.

- أوروبا تعيش خطر تفشي الفيروس على أراضيها

طالما كان الاتحاد الأوروبي، مترابطا وتجمع بين دولها علاقات وثيقة، بالإضافة إلى أن سكانهم يتمتعون بسهولة التنقب بين دول التتحاد وبدون تأشيرات.

أما في عهد كورونا أصبحت تلك العلاقات غير آمنة، وخاصة مع انتشار الفيروس في العديد من الدول الأوروبية، منها إيطاليا التي تعد الدولة الأكثر تضرر في القارة، حيث تم تسجيل 528 إصابة و14 وفاة بسبب فيروس كورونا وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.

واتخذت العديد من الدول الأوروبية إجراءات احترازية للحد من انتشار كورونا على أراضيها، فبرغم من ظهور إصابات في ألمانيا، إلا أن حكومتها أمرت المسافرين القادمين من دول عدة، ومنهم إيطاليا أن عليهم أن يعلنوا مكان إقامتهم في ألمانيا، وهي تتجهز لإطلاق حملة إعلامية حول طريقة التعامل مع الحالات المشتبه فيها.

فيما نصحت السلطات البريطانية، بتجنب السفر غير الضروري إلى المناطق المتضررة في إيطاليا، وطالبت مواطنيها العائدين من تلك المناطق بالبقاء معزولين في منازلهم وإعلام الأجهزة الصحية.

أما عن النمسا المتضررة بـ3 حالات والمجاورة لإيطاليا، فقد نصحت مواطنيها بعدم السفر إلى المناطق الإيطالية المتضررة.

غير أن دولا أوروبية عدة تقوم بوضع العائدين من إيطاليا والدول المتضررة في الحجر الصحي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك