الجارديان: لا يوجد نظير غربي لأم كلثوم «النجمة الأبدية في الموسيقى العربية» - بوابة الشروق
الأربعاء 1 أبريل 2020 11:10 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

الجارديان: لا يوجد نظير غربي لأم كلثوم «النجمة الأبدية في الموسيقى العربية»

منال الوراقي
نشر فى : الجمعة 28 فبراير 2020 - 10:55 م | آخر تحديث : الجمعة 28 فبراير 2020 - 11:04 م
في تقرير مطول وجديد، سلطت صحيفة الجارديان البريطانية الضوء على كوكب الشرق أم كلثوم، وتحدثت خلال سطور طويلة عن مسيرة المطربة المصرية من بدايتها الفنية حتى اليوم، وشعبيتها في الدول العربية والعالم، حتى أن الصحيفة تطرقت، في تقريرها، إلى مقهى أم كلثوم بوسط القاهرة، كل ذلك بهدف تعميق معلومات البريطانيين عن كوكب الشرق.

في البداية وصفت الصحيفة كوكب الشرق، بأنها الصوت الذي "يعبده" المغني الأمريكي بوب ديلان، الذي يعد من أعظم المغنيين في تاريخ الروك أند رول، والمغني البريطاني روبرت بلانت، الشخصية المؤثرة في الموسيقى والثقافة الشعبية لأكثر من خمسة عقود، فضلا عن الملايين في أنحاء العالم العربي.


وصفت الصحيفة صوت أم كلثوم بأنه الصوت الذي استطاع توحيد الأجناس العربية من الرجال والنساء والشباب، بصوتها وموسيقاها القويان، بل وأجبرت الجميع على الاستماع لها خلال أغنياتها التي تتجاوز مدتها 90 دقيقة دون ملل أو كلل.

وقالت الصحيفة إنه بمجرد الوصول إلى القاهرة، فإنك تسمع عن مقهى أم كلثوم قبل أن تراه، وبمجرد الوصول إليه في مدخل حي التوفيقية بوسط القاهرة، يمكنك سماع صوت الكمان وأغانيها تصدح في المقهى، الذي يجمع الرجال والنساء والأزواج والعائلات، على الكراسي البلاستيكية والطاولات، وفي الخلف منهم يظهر تمثالان ذهبيان كبيران يجسدان المغنية المعروفة باسم "كوكب الشرق" و"أم العرب" و"هرم مصر الرابع".



وتابعت الصحيفة أنه على الرغم من مرور 45 عاما على وفاتها، إلا أن أغتنيها التي تخطى عددها الـ 300 أغنية، سجلتها خلال 60 عاما، ما زالت تصدح كلماتها عن الحب والخسارة والشوق من سيارات الأجرة وأجهزة الراديو والمقاهي في جميع أنحاء العالم العربي.

واستكملت الصحيفة أنه بالرغم أن معظم أغاني أم كلثوم مأخوذة عن الشعر العربي المعقد، إلا أنها أثرت في عدد من أعظم مغنيين ومغنيات الغرب، فقد قال عنها أعظم المغنيين في تاريخ الروك أند رول الأمريكي، بوب ديلان، إنها "صاحبة الصوت الرائع"، فيما قامت شاكيرا وبيونسيه بأداء رقصات على أغانيها وموسيقاها، ووصفتها المغنية اليونانية ماريا كالاس، صاحبة أقوى صوت أوبرالي بالعالم، بأنها "الصوت الذي لا يضاهى".

وفي استكمال لمدح أم كلثوم، قالت الصحيفة البريطانية، إنه حتى اليوم لا يوجد نظير غربي لكوكب الشرق، ولا فنانة محترمة ومحبوبة كما هي في العالم العربي.


وقال المغني الرئيسي بفرقة ليد زبلن البريطانية الشهيرة، روبرت بلانت إنه كان مهوسا عند سماع صوت أم كلثوم أثناء وجوده في العاصمة المغربية مراكش، في عام 1970، "عندما سمعتها لأول مرة، أعجبت كثيرا بالطريقة التي كانت تغني بها، والتي لم أكن أتخيلها، لقد غيرت طريقة فِهمي للغناء"، متابعا :"لقد قامت بالغناء أمام جماهير كبيرة بدون ميكروفون وارتجفت بشكل واقعي".

وعن حفلات أم كلثوم، وصفتها الصحيفة بأنها تستمر لأكثر من خمس ساعات، تغني خلالهم ثلاث أغاني ممتدة، تخطف بهم قلوب الجماهير، وتأخذهم لحالة من السحر، حيث يمر الوقت وتذوب النفس في الموسيقى.

وتطرقت الصحيفة إلى أنه بمرور الوقت تحولت أم كلثوم إلى أيقونة الغناء المصري والعربي، واكتسبت شعبية واسعة جدا، بسبب تقديمها صورتين فنيتين، المرأة المثقفة التي تستطيع تثقيف الجماهير والفلاحة التي تعبر عن ألم الطبقة العاملة.


وخلال التقرير لم يفت الصحيفة الثناء على شخصية أم كلثوم القوية ووطنيتها واعتزازها بمصريتها وعروبتها، مستشهدة بمقابلتها في باريس عام 1967، فتقول: "حلت أم كلثوم ضيفة بالبرنامج، كانت إجاباتها مقتضبة وقوية، تقوم بتحليل الأسئلة وتغتنم كل فرصة لإظهار شخصيتها ووطنيتها، فعند سؤالها عن أشهر نصب تزوره في باريس، أجابت مسلة الأقصر في ساحة الكونكورد، التي تم نقلها من مصر إلى باريس في عام 1833"، وتابعت الصحيفة: "وعندما سألتها المذيعة عن السبب، أجابت ببساطة لأنها لنا".

وفي النهاية تطرقت الصحيفة لوصف جنازة أم كلثوم المهيبة في عام 1975، واصفة إياها بأنها كانت واحدة من أكبر جنازات القرن العشرين، حيث كانت جنازة شعبية شارك فيها حوالي 4 ملايين مصري، "سارت في الشوارع المصرية لساعات، حتى يودعها كل محبيها".

شاهد أيضًا: أسئلة ملهاش إجابة في أغاني أم كلثوم



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك