بابا الفاتيكان يحث شعب موناكو على استخدام عقيدتهم الكاثوليكية وثرائهم في الخير - بوابة الشروق
الأحد 10 مايو 2026 3:56 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

بابا الفاتيكان يحث شعب موناكو على استخدام عقيدتهم الكاثوليكية وثرائهم في الخير

روما - (د ب أ)
نشر في: السبت 28 مارس 2026 - 7:12 م | آخر تحديث: السبت 28 مارس 2026 - 7:12 م

حث بابا الفاتيكان ليو الرابع، سكان إمارة موناكو، اليوم السبت، خلال زيارة لمدة يوم، على استغلال ثرائهم وتأثيرهم وعقيدتهم الكاثوليكية في الخير خاصة لدعم التعاليم الكاثوليكية لحماية قدسية الحياة.

وهذه هي أول زيارة بابوية لموناكو منذ زيارة البابا بولس الثالث في 1538.

واستقبل الأمير ألبرت والأميرة شارلين البابا في مطار موناكو للمروحيات.

وفي تحيته الترحيبية في شرفة قصر أمير موناكو، حث البابا، شعب الإمارة على استغلال ثرائها ونفوذها و"هدية صغر حجمها" في الخير.

وقال إن هذا مهم "خاصة في لحظة تاريخية يؤدي فيها استعراض القوة ومنطق القمع إلى إيذاء العالم وتعريض السلام للخطر".

وحث ليو، بالفرنسية، شعب موناكو على استخدام عقيدتهم في الخير، وأن "يكونوا دائما مستعدين لحماية كل حياة إنسانية بالحب وفي أي وقت وفي أي ظرف حتى لا يتم استباعد أحد مطلقا من مائدة الأخوة".

وحث البابا، سكان موناكو على رفض "عبادة القوة والمال" التي تغذي الحروب في جميع أنحاء العالم، وفقا لوكالة أسوشيتد برس.

وقال البابا، في تصريحاته: "حروب اليوم، الملطخة بالدماء، هي ثمرة عبادة القوة والمال".

وأضاف: "دعونا لا نتعود على ضجيج الأسلحة وصور الحرب! السلام ليس مجرد توازن للقوى، بل هو عمل القلوب الطاهرة، لأولئك الذين يرون الآخرين كإخوة وأخوات يجب حمايتهم، وليس أعداء يجب هزيمتهم".

ومن المقرر أن يلتقي ليو الجالية الكاثوليكية في كاتدرائية نوتردام-إيماكيوليه، ويلي ذلك لقاء مع الشباب في كنيسة سانت ديفوت.

كما سيترأس البابا قداسا في ملعب لويس الثاني لكرة القدم، وهو الملعب الرئيسي لنادي موناكو.

وموناكو من الدول الأوروبية القليلة حيث الكاثوليكية الدين الرسمي للدولة، وتعداد سكانها حوالي 38 ألف نسمة، 80% منهم من الكاثوليك.

وتبلغ مساحة الإمارة الساحلية حوالي 2.2 كيلومتر مربع (حوالي ميل مربع واحد).

ورفض أمير موناكو ألبرت، مؤخرا اقتراحا بتقنين الإجهاض، مشيرا إلى الدور المهم الذي تلعبه الكاثوليكية في مجتمع موناكو.

ويعتبر هذا القرار رمزيا إلى حد كبير، لأن الإجهاض حق دستوري في فرنسا.

وبرفضه السماح بذلك في موناكو، انضم الأمير ألبرت إلى غيره من أفراد العائلات المالكة الكاثوليكية الأوروبية الذين اتخذوا موقفا مماثلا على مر السنوات لدعم العقيدة الكاثوليكية في قارة تتجه نحو العلمانية.

وعندما زار البابا فرنسيس الأول بلجيكا في 2024، أعلن أنه يضع الملك الراحل بودوان على مسار القداسة المحتملة لأنه تخلى عن العرش لمدة يوم في 1990 حتى لا يوافق على قانون يشرع الإجهاض.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك