قالت مصادر مطلعة على عملية الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، إن الوسطاء يمارسون ضغوطًا على كلا الجانبين للتوصل إلى اتفاق.
ونوهت المصادر في تصريحات خاصة لشبكة «CNN»، صباح الثلاثاء، أن الأيام القليلة المقبلة «حاسمة للغاية».
وأشارت إلى استمرار الجهود الدبلوماسية المكثفة خلف الكواليس، إذ تتمحور المحادثات الجارية حول عملية مرحلية يركز فيها الجزء الأول من أي اتفاق محتمل على العودة إلى الوضع الراهن قبل الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز دون قيود أو رسوم.
ووفقًا للمصادر، سيتم تناول مسألة البرنامج النووي الإيراني - التي لجأت لها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل كذريعة للحرب - في وقت لاحق.
وجرت اتصالات هاتفية بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وكل من: أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية الأردن الشقيقة، وبدر البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة، ويوهان فاديفول وزير خارجية ألمانيا، وإيفيت كوبر وزيرة خارجية المملكة المتحدة، يوم الاثنين ٢٧ أبريل لبحث التطورات الاقليمية وفى مقدمتها مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية، صباح الثلاثاء، أطلع الوزير عبد العاطي، نظراءه على الجهود المكثفة التي اضطلعت بها مصر خلال الفترة الأخيرة، وتبادل الوزراء وجهات النظر بشأن التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة، وأهمية تكثيف الجهود لدعم مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية والمساعي المبذولة للتوصل لتسوية سياسية بعيدا عن شبح الحرب، حيث توافق الوزراء على ضرورة التمسك بالنهج التفاوضي ومواصلة الجهود الرامية إلى التوصل لتفاهمات بين الأطراف المعنية، بما يكفل تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب وتخفيف حدة التوتر الإقليمي.
ومن جهتهم، ثمن الوزراء الدور البناء الذي تلعبه مصر، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، في خفض التصعيد في المنطقة، واتفقوا على استمرار التنسيق والتشاور فيما بينهم، مشددين على أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأمثل لدعم الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم.