وزير التعليم: الثقافة المالية برنامج وطني رائد يدمج الوعي الاستثماري وريادة الأعمال في المناهج الدراسية - بوابة الشروق
الثلاثاء 28 أبريل 2026 5:47 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

وزير التعليم: الثقافة المالية برنامج وطني رائد يدمج الوعي الاستثماري وريادة الأعمال في المناهج الدراسية

نيفين أشرف
نشر في: الثلاثاء 28 أبريل 2026 - 10:18 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 28 أبريل 2026 - 10:18 ص

- البرنامج يستهدف المناهج الدراسية لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي

قال محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم، إن منهج الثقافة المالية لا يجعل الطالب يكتفي بتعلم آليات الأسواق فحسب، بل يشارك فيها فعليا؛ لا يدرس الاستثمار نظريا، بل يتخذ قرارات حقيقية، ويتحمل مسئولية واقعية داخل بيئة مالية حقيقية.

وأضاف عبداللطيف أن "هذا هو التحول الذي نجتمع اليوم للإعلان عنه"، وتابع: "لفترة طويلة، ظل التعليم يشرح الاقتصاد من مسافة بعيدة، يتعلم الطلاب المفاهيم والمعادلات والتعريفات، لكنهم ظلوا بعيدين عن الأنظمة التي تشكل الحياة الواقعية، لكن العالم قد تغير، وكان لا بد أن يتغير التعليم معه، فلم يعد إعداد الطلاب للمستقبل هدفا كافيا، بل أصبح من الضروري أن نُعِدهم ليكونوا فاعلين داخله".

وأشار إلى أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني اتخذت قرارا واضحا، وهو الانتقال من التعلم عن الاقتصاد إلى التعلم داخل الاقتصاد ذاته.

وأضاف: "اليوم، نعلن عن برنامج وطني رائد يدمج الثقافة المالية والوعي الاستثماري وريادة الأعمال في المناهج الدراسية لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي".

وأكد أن ذلك لا يقتصر على إضافة مادة دراسية جديدة، بل يتعلق بنموذج جديد للتعلم، نموذج يربط المعرفة بالفعل، ويحول الطلاب من متلقين إلى مشاركين حقيقيين في الواقع الاقتصادي، فالطلاب الذين يستكملون هذا البرنامج لن يقتصر دورهم على المحاكاة أو التدريبات الصفية، بل سيُتاح لهم الوصول إلى حسابات استثمار حقيقية ومحافظ ممولة، تمكنهم من الانخراط في تداول فعلي داخل البورصة المصرية، وذلك تحت إشراف وتوجيه متخصص، بما يتيح للطلاب ممارسة واقعية متكاملة، وليست تجربة تعليمية نظرية.

وأكد أنه "من خلال هذه المبادرة نعمل على إعداد جيل يفهم ما يلي: كيف تُخلق القيمة؟ وكيف تُدار المخاطر؟ وكيف تشكل القرارات طويلة المدى النتائج الاقتصادية؟، وهذا ليس فقط استثمارا في الطلاب، بل هو استثمار في قدرة اقتصادنا على الصمود والاستدامة مستقبلا".

وأردف: "نحن لا نبني هذا المشروع بمعزل عن العالم، فشراكتنا مع أصدقائنا اليابانيين تعكس التزاما مشتركا بالتميز والانضباط والابتكار في التعليم".

وأوضح أن تجربة اليابان لا تقدم فقط خبرة فنية، بل تقدم فلسفة قائمة على الدقة والاستمرارية والتفكير طويل المدى، وهي "القيم التي نسعى إلى ترسيخها داخل منظومتنا التعليمية، كما أننا نبني على نجاحات سابقة راسخة ومؤكدة؛ إذ أسهم التعاون السابق في تمكين ما يقرب من مليون طالب في مختلف أنحاء مصر من الاستفادة من برامج تعليمية حديثة دمجت بين التكنولوجيا والتفكير النقدي".

وأكد أن الشراكة مع الجانب الياباني أثمرت عن تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لما يقرب من مليون طالب بالصف الأول الثانوي، كما نجح ما يقرب من 500 ألف طالب خلال الفصل الدراسي الأول.

وتابع: "واليوم، يمتد هذا العطاء إلى مجال جديد هو التمكين المالي على نطاق واسع، وتمثل هذه المبادرة واحدة من أوائل النماذج الوطنية الشاملة لقياس الثقافة المالية داخل إطار تعليمي رسمي، والأهم من ذلك أنها تسهم في إعادة تعريف الكيفية التي تُدرَس بها هذه المهارات، من حيث الارتباط بالواقع والتطبيق العملي".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك