إشادة عربية بمسيرة أبو الغيط وحسام زكي في حفل توديع بالأمانة العامة للجامعة العربية - بوابة الشروق
الأحد 28 يونيو 2026 3:52 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

إشادة عربية بمسيرة أبو الغيط وحسام زكي في حفل توديع بالأمانة العامة للجامعة العربية

ليلى محمد
نشر في: الأحد 28 يونيو 2026 - 2:48 م | آخر تحديث: الأحد 28 يونيو 2026 - 2:48 م

نظمت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية حفل توديع للأمين العام أحمد أبو الغيط، والأمين العام المساعد السفير حسام زكي، بحضور المندوبين الدائمين ورؤساء قطاعات الأمانة العامة، تكريماً لمسيرة دبلوماسية امتدت لسنوات شكلت خلالها علامة فارقة في مسار العمل العربي المشترك.

وألقى السفير علي الحلبي، المندوب الدائم للبنان لدى الجامعة العربية، كلمة نيابة عن المندوبين الدائمين، أكد فيها أن أبو الغيط تسلم مسئولية الأمانة العامة في ظرف إقليمي ودولي بالغ التعقيد، اتسم بأزمات سياسية وأمنية واقتصادية غير مسبوقة، استدعت حكمة واتزاناً وقدرة على إدارة التباينات العربية.

وقال الحلبي، إن الجامعة العربية نجحت بفضل جهود أبو الغيط وخبرته في الحفاظ على دورها بيتاً جامعاً للدول العربية، ومنبراً للحوار والتشاور، وساحة للدفاع عن القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، في مختلف المحافل الدولية.

وأضاف أن السفير حسام زكي كان له دور بارز في متابعة الملفات العربية، مستنداً إلى كفاءة دبلوماسية عالية وخبرة واسعة في القضايا السياسية المعقدة، وحرص دائم على مد جسور التواصل وتعزيز التفاهم بين الدول الأعضاء.

وأوضح أن هذا التكريم هو وفاء لمسيرة من الإخلاص والعمل الدؤوب والإيمان بأهمية العمل العربي المشترك رغم التحديات.

وتوجه المندوبون بالشكر للمكرمين على جهودهما في خدمة القضايا العربية، مؤكدين تقدير لبنان لاهتمامهما الدائم بلبنان ودعم استقراره ووحدته وصون قراره الوطني.

كما أعرب عن شكره لمصر ووزارة خارجيتها على رفد منظومة العمل العربي بكفاءات متميزة.

من جانبه، أكد السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد ورئيس مكتب الأمين العام،  أن أبرز ما تم إنجازه خلال تلك الفترة هو تنشيط العمل المؤسسي رفيع المستوى، مشيراً تحديداً إلى "تنظيم أكثر من عشر قمم عربية وعربية-إسلامية وعربية-أوروبية وعربية-صينية"، إلى جانب عدد كبير من اجتماعات التعاون والمنتديات الناجحة والشراكات مع منظمات ودول صديقة.

واعتبر زكي، أن هذه القمم واللقاءات مثلت مساراً أساسياً لحفظ التواصل العربي وتثبيت الحد الأدنى من المواقف المشتركة في ظل أزمات إقليمية ودولية متلاحقة.

وأوضح زكي، أن العمل خلال تلك السنوات لم يقتصر على القمم فقط، بل شمل أيضاً تحديث البنية الرقمية للأمانة، وتحويل مجلس الجامعة للعمل بدون أوراق، وإنشاء الملحق العراقي ومتحف الجامعة، وخلص إلى أن "العمل العربي المشترك ليس ترفاً سياسياً بل ضرورة"، وأن بقاء هذا الإطار الجامع واستمرار التشاور عبر القمم والاجتماعات هو في حد ذاته قيمة كبيرة يجب البناء عليها للأجيال القادمة.

وفي كلمة نيابة عن رؤساء قطاعات الأمانة العامة، أشاد السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام والاتصال، بما قدمه أبو الغيط وزكي خلال سنوات عملهما، مؤكداً أن مسيرتهما ستظل محل تقدير واعتزاز أسرة الجامعة.

ولفت خطابي، إلى أن أبو الغيط تولى المسئولية في مرحلة شديدة التعقيد شهدت صراعات وتحولات كبرى وتداعيات جائحة كورونا، إلا أنه حرص على تعزيز مكانة الجامعة رمزاً للعمل العربي المشترك. كما أشاد بالمسيرة الدبلوماسية لحسام زكي الذي قدم خبرته عقداً كاملاً للجامعة، وتميز بإلمامه بالقضايا العربية والدولية وإسهامه في إبراز مواقف الجامعة إعلامياً.

وتعهدت الأمانة العامة، تحت قيادة الأمين العام الجديد نبيل فهمي، بمواصلة تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز مسيرة الإصلاح والارتقاء بآليات العمل لمواكبة التحديات وخدمة الدول الأعضاء وتحقيق التكامل العربي.

وشدد على أهمية دفع مبادرات إصلاحية تركز على رفع الكفاءة، وتشجيع المبادرة، وتوسيع الحضور الدولي، والانفتاح على الجاليات والكفاءات، وتقوية الشراكات مع المنظمات الإقليمية والدولية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك