حزب الوفد يشيد باجتماع طهران الرباعي والتوافق على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين - بوابة الشروق
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 2:56 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

حزب الوفد يشيد باجتماع طهران الرباعي والتوافق على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين

محمد الكميلي
نشر في: الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 2:07 م | آخر تحديث: الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 2:07 م

• البدوي: نأمل أن تفتح اجتماعات طهران مسارًا سياسيًا أوسع تشارك فيه مصر بثقلها ومكانتها لصون الأمن العربي

• البدوي: لا استقرار للمنطقة بعزل إيران أو استهدافها عسكريًا والحوار المتوازن هو الطريق لحماية المصالح

تابع حزب الوفد، برئاسة الدكتور السيد البدوي، باهتمام نتائج الاجتماع الرباعي الذي استضافته طهران بمشاركة المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان وإيران، وما انتهى إليه من توافق على مواصلة الحوار والتشاور بشأن تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

وأكد الدكتور السيد البدوي، رئيس الوفد، أن الاجتماع قد يمثل خطوة نحو تطوير مقاربة إقليمية للأمن، تقوم على الحوار بين دول المنطقة، وخفض التوتر، واحترام سيادة الدول، بعيدًا عن الاستقطاب والصراعات بالوكالة، وتقطع الطريق أمام المحاولات الأمريكية الصهيونية لإضعاف دول المنطقة وإهدار مواردها وثرواتها.

وأشار البدوي إلى أن إيران دولة إقليمية ذات وزن تاريخي وسياسي، وأن استقرار المنطقة لا يتحقق بعزلها أو باستهدافها عسكريًا، بل عبر حوار إقليمي متوازن يراعي مصالح جميع الدول، ويلتزم باحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية ورفض استخدام القوة بالمخالفة للقانون الدولي.

وشدد رئيس الوفد على أن الأمن العربي يمثل عنصرًا أساسيًا في أي ترتيبات إقليمية، وأن حماية سيادة الدول العربية وأمن شعوبها ومقدراتها يجب أن تكون ضمن أولويات أي تفاهمات أو آليات تعاون جديدة، كما أن مصر، بما تتمتع به من ثقل تاريخي وسياسي وعسكري وموقع استراتيجي، وبما تضطلع به من دور في دعم الأمن القومي العربي والأمن الإقليمي، هي شريك أساسي في أي جهد جاد لبناء ترتيبات متوازنة للأمن الإقليمي.

وأوضح البدوي أن الترتيبات الإقليمية المنشودة ينبغي ألا تتحول إلى محاور مغلقة أو تحالفات متنافسة، بل أن تتجه، حيثما أمكن، إلى أطر حوار وتعاون تضم الدول الرئيسية في المنطقة، بما يعزز التوازن، ويحفظ استقلال القرار الوطني، ويحد من احتمالات تجدد الصراعات.

وأكد رئيس الوفد أن أي مقاربة جادة للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط لا يمكن أن تتجاهل القضية الفلسطينية أو تتعايش مع استمرار الاحتلال وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة. فالقضية الفلسطينية تظل عنصرًا أساسيًا في أي تسوية عادلة ومستدامة لأزمات المنطقة، كما أن تطوير نظام إقليمي أكثر استقرارًا يتطلب الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة أسبابها، ومن منطق توازن التهديدات إلى توازن المصالح، ومن الاعتماد المفرط على الضمانات الخارجية إلى بناء الثقة وآليات التعاون بين دول المنطقة.

كما شدد الدكتور السيد البدوي على أن أمن الشرق الأوسط ينبغي ألا يكون رهينة لحسابات القوى الخارجية، وأن الطريق إلى الاستقرار يبدأ باحترام سيادة الدول، ورفض العدوان، وإنهاء الاحتلال، وإقامة علاقات إقليمية تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

كما أعرب عن أمله في أن تفتح اجتماعات طهران مسارًا سياسيًا أوسع وأكثر شمولًا، تشارك فيه مصر بدورها ومكانتها، وصولًا إلى ترتيبات إقليمية أكثر توازنًا واستقرارًا، تصون الأمن العربي، وتحمي استقلال دول المنطقة، وتحد من مخاطر الحروب والصراعات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك