الأحزاب العربية في انتخابات الكنيست.. كيف زاد تأثيرها؟ - بوابة الشروق
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 2:28 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

الأحزاب العربية في انتخابات الكنيست.. كيف زاد تأثيرها؟

دينا النجار
نشر في: الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 1:51 م | آخر تحديث: الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 1:55 م

أشارت استطلاعات الخروج في الانتخابات الإسرائيلية إلى ارتفاع تمثيل الأحزاب العربية في الكنيست إلى ما بين 17 و18 مقعدًا، مقارنة بـ10 مقاعد في الكنيست السابق، في وقت سجلت فيه نسبة المشاركة ارتفاعًا لافتًا، قد يمنح الأحزاب العربية وزنًا أكبر في المفاوضات السياسية المقبلة، وهي تقديرات أولية.

وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية أن نسبة الاقتراع بلغت 55.7% حتى الرابعة عصرًا، وهي الأعلى في هذا التوقيت منذ بدء تسجيل البيانات المقارنة عام 1973، وفقًا للتغطيات الإسرائيلية.

• الأحزاب العربية في انتخابات الكنيست من 10 مقاعد إلى 18

توقعت استطلاعات الخروج حصول «القائمة المشتركة» على ما بين 10 و11 مقعدًا، مقابل 7 مقاعد لحركة «رعم»، ليصل إجمالي تمثيل قوائم الأحزاب العربية في الكنيست المقبل إلى ما بين 17 و18 مقعدًا، وفقًا للتقديرات التي نقلتها القنوات الإسرائيلية.

وتشير هذه التقديرات إلى ارتفاع ملحوظ مقارنة بانتخابات عام 2022، التي حصلت فيها القوائم العربية على 10 مقاعد، في حين بلغت نسبة المشاركة في البلدات العربية والدرزية آنذاك 53.2%، مقابل 44.6% في انتخابات عام 2021.

• لماذا ارتفعت مشاركة الناخبين العرب؟

يرجح ارتفاع المشاركة الانتخابية بعوامل سياسية ومجتمعية متعددة، من بينها حملات حث الناخبين على التصويت، والمنافسة بين الأحزاب والقوائم المختلفة، إلى جانب أهمية التمثيل البرلماني في التأثير على القضايا التي تهم المجتمع العربي، حيث سجلت بلدات عربية نسب مشاركة مرتفعة، وفقًا لتقرير نشره موقع «Ynet».

• وزن الأحزاب العربية في انتخابات الكنيست

يمثل الناخبون العرب شريحة هامة من الهيئة الانتخابية في إسرائيل، وفقا لحجم تمثيلهم البرلماني، نسبة المشاركة وتوزيع الأصوات بين القوائم الانتخابية، وقد أدى تشتت الأصوات بين الأحزاب العربية في بعض الانتخابات السابقة إلى اختلاف مستوى تمثيلها في الكنيست، بينما يمكن للتحالفات الانتخابية وتنسيق الجهود أن يؤثرا في فرص حصول هذه الأحزاب على مقاعد إضافية.

• تطور الأحزاب العربية في الكنيست

مر التمثيل العربي في الكنيست بمراحل متعددة، من المشاركة عبر قوائم مرتبطة بأحزاب إسرائيلية، إلى تشكيل قوائم وتحالفات تضم أحزابًا عربية، من أبرزها «القائمة المشتركة»، التي ضمت في انتخابات سابقة أحزاب «حداش» و«بلد» و«تاعل» و«رعم»، وحققت 13 مقعدًا في انتخابات عام 2015، ثم ارتفع تمثيلها إلى 15 مقعدًا في انتخابات عام 2020، وهو أعلى عدد من المقاعد حققته القائمة في تلك الفترة.

• هل تؤثر الأحزاب العربية في تشكيل الحكومة الإسرائيلية؟

تحتاج أي حكومة إسرائيلية إلى تأييد 61 عضوًا على الأقل من أصل 120 عضوًا في الكنيست للحصول على الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيلها، وأظهرت استطلاعات الخروج أن أياً من المعسكرين الرئيسيين لم يصل إلى هذه الأغلبية، ما قد يزيد أهمية المقاعد العربية في الحسابات السياسية والمفاوضات اللاحقة، وفقًا للتقديرات التي نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية.

• التأثير السياسي للأحزاب العربية في الكنيست

لا يقتصر تأثير الأحزاب العربية على عدد مقاعدها في الكنيست، بل يمتد إلى قدرتها على التأثير في مفاوضات تشكيل الحكومة والتوازنات البرلمانية، وقد تصبح مواقف نوابها حاسمة في تصويتات الثقة، بالإضافة إلى طرح مطالب المجتمع العربي داخل البرلمان، وفي حال تعذر على أي معسكر تشكيل أغلبية مستقرة، قد تتحول مواقف النواب العرب إلى عامل حاسم في تصويتات الثقة والمفاوضات الحكومية، وفقًا لرويترز.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك