زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه اغتال ثلاثة من عناصر وحدة النخبة التابعة للجناح العسكري لحركة حماس، في غارتين جويتين استهدفتا جنوب قطاع غزة وشماله خلال الأسبوع الماضي.
وادّعت المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إيلا واوية، في منشور على حسابها بمنصة «إكس»، أن الغارة التي نُفذت جنوب القطاع، الخميس الماضي، أسفرت عن اغتيال أحمد محمد أحمد بركة، الذي اتهمته بالمشاركة في اختطاف والمساعدة في احتجاز عدد من الإسرائيليين خلال أحداث السابع من أكتوبر 2023.
وتابعت أن غارة أخرى استهدفت شمال القطاع، الجمعة الماضية، وأسفرت عن اغتيال عمر عوض الله، الذي زعمت بأنه قائد فصيلة في وحدة النخبة، ومعتز محمود محمد النمر، أحد عناصر الوحدة.
وزعمت أن القتلى الثلاثة عملوا خلال الحرب على التخطيط لهجمات ضد قواته ومواطنين إسرائيليين، إلى جانب إعادة بناء قدرات حركة حماس، معتبرة أن استهدافهم جاء لإزالة التهديد الذي يشكلونه.
وادعت أن قوات الاحتلال التابعة للقيادة الجنوبية لا تزال منتشرة في قطاع غزة وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وتتواصل الخروقات الإسرائيلية للاتفاق، بحسب التقارير الفلسطينية، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار من الآليات العسكرية والطائرات المسيّرة والزوارق الحربية، في مناطق مختلفة من قطاع غزة.
ووفقًا لآخر إحصائية لوزارة الصحة الفلسطينية، استشهد أكثر من 1565 فلسطينيًا وأصيب ما يزيد على 5640 آخرين منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.