قال بشير جبر، مراسل «القاهرة الإخبارية» من غزة، إن سكان القطاع يتابعون الانتخابات الإسرائيلية بقدر كبير من التشاؤم، في ظل ارتباط مستقبل القطاع بنتائجها، وعدم وجود مؤشرات على تغيير جوهري في السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، سواء فاز معسكر بنيامين نتنياهو أو معسكر غادي آيزنكوت.
وأوضح جبر، في تغطية حية، الأربعاء، أن الحرب التي بدأها نتنياهو على غزة تسببت في دمار واسع وتدهور الأوضاع الإنسانية والصحية والتعليمية، مشيرًا إلى أن سكان القطاع لا يزالون يعانون تداعياتها على مختلف مناحي الحياة.
وأضاف أن تصريحات آيزنكوت بشأن مواصلة العمليات للقضاء على حركة حماس خلال 18 شهرًا تثير مخاوف من استمرار التصعيد، معربًا عن قلقه من أن يؤدي التنافس الانتخابي إلى مزيد من المعاناة والضحايا الفلسطينيين، بدلًا من فتح آفاق لإنهاء الحرب.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية فرز 70.7% من الأصوات، في نتائج أولية أظهرت حصول المعسكر الداعم لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 54 مقعدًا، مقابل 47 مقعدًا لمعسكر التغيير، فيما حصدت الأحزاب العربية 19 مقعدًا.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، صباح الأربعاء، أن النتائج جاءت بعد فرز 4 ملايين و26 ألفًا و49 صوتًا.
وبحسب النتائج المعلنة، حصل حزب الليكود على 27 مقعدًا، وحزب «ياشار» على 20 مقعدًا، والقائمة المشتركة على 13 مقعدًا، وتحالف «معًا» على 11 مقعدًا، وحزب الديمقراطيين على 8 مقاعد، ويهودية التوراة الموحدة على 7 مقاعد.
كما حصل حزب «إسرائيل بيتنا» على 8 مقاعد، وحزب شاس على 7 مقاعد، و«عوتسما يهوديت» على 7 مقاعد، وتحالف الصهيونية الدينية والهوية على 6 مقاعد، فيما حصلت القائمة العربية الموحدة «رعام» على 6 مقاعد.
وتواصل لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل فرز الأصوات اليوم الأربعاء، ومن المستبعد ظهور النتائج النهائية للانتخابات قبل غد الخميس.
ويستبعد تكتل نتنياهو تشكيل حكومة تضم أحزابا عربية، وهي أحزاب خاضت حملتها الانتخابية على أساس برنامج يهدف إلى إسقاط رئيس الوزراء وحلفائه من اليمين المتطرف. كما أن آيزنكوت، زعيم حزب يشار ورئيس الأركان السابق، استبعد تشكيل حكومة بالتعاون مع هذه الأحزاب، مما يزيد من تعقيد مساعيه للوصول إلى السلطة.